…وفي لحظات الظلام، وفي عتمة القدر والايام، ها هو المُنقذ، ها هو جبران باسيل ينتشل من غياهب الزمان مشروع حلّ لسواد ليل ونهار اهل بيروت وما بينهما. فقد إقترح باسيل إما زيادة ساعات التقنين في بيروت وإما رفع سعر الكهرباء بهدف ان يصبح سعر فاتورة سكان بيرون من الكهرباء مواز لفتور اللبناني خارج العاصمة الذي يدفع ثمن فاتورة الشركة زائد فتورة المولد. وإستند الوزير الصهر على ارقام من زمن العام 2010 استنهضها من أدراج النسيان قبل أن تتحوّل الى طعام العنكبوت، ووضعها هدية لا تقدر بكنوز الارض، على طاولة مجلس الوزراء. هدية متواضعة من قلب وزير قلبه على الوطن، وقلب الوطن على الحجر قبل البشر.
مشروع كهربائي صعق الحاضرين قبل ان يصل الى المواطنين لما تضمّن من دراسات وافية مستوفية مستكملة كل الشروط والقوانين المرعية وغير المرعية، في حكومة اللاقوانين!!!
عوض ان يبتكر باسيل حلولا لأزمة الكهرباء ويخفف العتمة عن اللبنانيين يطرح زيادة التقنين في العاصمة بهدف المساواة… حق إنه وزير مبدع!!! أليس أفضل لو عمد الى تعميم حال بيروت على باقي المناطق.