موقع قوسايا المعروف بمركز التسلح وهو الاكبر والاهم تكثر فيه الانفاق ويمتد على 7 كلم في بطن الوادي. عدد عناصره اكثر من 300 عنصر ويتلقى الامدادات من سوريا بشكل مباشر ويحتوي على اسلحة ثقيلة ومضادات للطائرات وراجمات صواريخ ودبابات ويمكن للعناصر الاكتفاء ذاتيا لمدة طويلة.
موقع حشمش يطل على البقاع الاوسط ويضم حوالي 100 عنصر مدعمين بالسلاح.
موقع لوسي – السلطان يعقوب وهو محصن ويضم اكثر من 50 عنصرا ومخازن اسلحة.
موقع حلوة يرتبط بسوريا عبر طرق فرعية وتفرض عليه حراسة مشددة.
موقع الناعمة الاستراتيجي المطل على مطار بيروت والطريق الى الجنوب والشوف، ويعرف بموقع الانفاق لكثرتها. يضم اكثر من 200 عنصر وهم من قوات "الكوموندوس" في القيادة العامة وهو مجهز بمدافع وراجمات وصواريخ كاتيوشا.
وربطت المصادر بين تحصين وتعزيز مواقع القيادة العامة في لبنان وبين التطورات المتسارعة عسكريا في سوريا في محاولة لمنع السيطرة عليها من قبل الجيش السوري الحر، وبين تمسك الجبهة بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات واعتباره مرتبطا بحق العودة، رافضة الحديث عنه او البحث في مصيره، في ما تعتبر مصادر فلسطينية مقربة من منظمة التحرير الفلسطينية ان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات بات اقليميا ولا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، خصوصا وان السلطة الفلسطينية تجهد لاعادة تنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات لقطع الطريق على اي فتنة بين المخيمات وجوارها اللبناني على غرار ما حدث في نهر البارد العام 2007 من قبل عصابات فتح الاسلام .
