وأعلن مازن الشريف نائب رئيس اتحاد الطرق الصوفية في تونس في مؤتمر صحافي ان "الذين يقفون وراء هذه الهجمات على الزوايا وهابيون".
وشدد على "أنها البداية، لأنهم سيهدمون بعد ذلك المواقع الاثرية في قرطاج والجم ودوقة وسيلزمون الرجال على الالتحاء والنساء على لبس النقاب"، معتبرا أن "لديهم استراتيجية لتغيير البلاد".
وأكد اتحاد الطرق الصوفية في تونس أن الوهابيين يمولون من الخارج هجمات انصارهم التونسيين في الداخل وكذلك الموالين لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
