أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ان "هدف القوات اللبنانية التوصُل الى قانون انتخابات محق تتمثل فيه كل الشرائح اللبنانية، اذ إنه لا يمكن أن يقوم لبنان اذا كانت إحدى مكوناته غير مرتاحة". ورأى "أن قانون الانتخابات هو جزء حيوي من النظام، بعد أن كانت قوانين الانتخاب بعد عام 1990 تُفصّل على قياس نظام عهد الوصاية السورية".
كلام جعجع جاء خلال استقباله الجامعة الشعبية لمنطقة كسروان-الفتوح في حضور أمين عام الحزب الدكتور فادي سعد، منسق منطقة كسروان-الفتوح شوقي الدكاش، رئيس الجامعة السياسية في "القوات" الدكتور انطوان حبشي وكوادر حزبية. وقال: "بعد انتهاء عهد الوصاية بكارثة كبيرة هي استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومع انطلاق ثورة الأرز منذ العام 2005 التي ستستمر حتى تحقيق كلّ أهدافها، باتت الظروف الآن مؤاتية لطرح تعديل قانون الانتخابات، فلم نتأخر بل انكبينا على العمل الحثيث ونحن نتشاور مع حلفائنا للتوصل الى صيغة معينة".

(تصوير ألدو أيوب)
وأعلن ان "هدفنا من كل الطروحات التوصل الى قانون انتخابات محق تتمثل فيه كل الشرائح اللبنانية، اذ أنه لا يمكن أن يقوم لبنان اذا كانت إحدى مكوناته غير مرتاحة، وقد تبيّن تباعاً ان هناك العديد من المجموعات غير مرتاحة بقانون الستين، من هنا أصبح هناك ضرورة قصوى لتغييره وهذا ما يحصل في الوقت الراهن".
وأشار الى ان "من ضمن هذه الطروحات الانتخابية، يحظى مشروع اللقاء الأرثوذكسي بأكثرية تخوّل إقراره اذا ما طُرح في المجلس النيابي، ولكن نظراً لاعتراض البعض عليه فنحن سنستمر في المشاورات للتوصل الى قانون يُحسّن الوضع التمثيلي وينال أكبر نسبة تأييد ممكنة".

(تصوير ألدو أيوب)
وأكّد جعجع ان "المواضيع والمبادئ المتفق عليها داخل قوى 14 آذار هي أكبر بكثير من نقاط الاختلاف، على الرغم من وجود بعض الآراء المتباينة حول القانون الانتخابي وهذا ليس بكارثة".
وكشف ان "حظوظ التوصُل الى قانون جديد ليست بقليلة، ولكن اذا لم نتوافق على قانون جديد، فالأكيد أن أكبر توافق في الوقت الحاضر هو رفض قانون الستين"، آملاً التوافق على قانون يُحسّن نسبة التمثيل ويحظى بالتأييد المطلوب.

(تصوير ألدو أيوب)
جعجع لم يبدِ قلقاً من المرحلة المقبلة وفقاً للمعلومات والمعطيات المتوافرة في ظل الأحداث في سوريا وما يحصل في لبنان. وأشار الى "ان الوضع سيبقى على ما هو عليه، بالرغم من أنه غير مريح على الإطلاق بالنسبة للمواطن اللبناني ولكنني لا أرى أننا متوجهون نحو كارثة أو نحو وضع أسوأ من الذي نعيشه سوى من الناحية الاقتصادية".
ووصف جعجع تصرف الحكومة الحالية من الناحية الاقتصادية بـ"غير المسؤول" والمتنقل من فضيحة تلو الأخرى، فعلى سبيل المثال الصفقة التي عقدها وزير الاتصالات نقولا صحناوي مع شركة صينية لتركيب هوائيات والتي تبيّن أن ثمن كلفة تركيبها تعدى الرقم المحدد في الصفقة بثلاث أضعاف، حتى ان النائب غازي يوسف نقل عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعداً بأنه سيُحيل هذه القضية الى التفتيش المالي ونحن بانتظار ذلك".

(تصوير ألدو أيوب)

(تصوير ألدو أيوب)

(تصوير ألدو أيوب)