وتعتبر ان حقوق جميع اللبنانيين على اختلاف آرائهم وتنوع انتماءاتهم هي حقوق مقدسة، وتتناقض بقوة مع منطق قطع الطرقات والتعرّض للحريات بحجج واهية أو مختلقة.
كذلك، تلفت "القوات اللبناية" إلى أن قلة قليلة جداً من ابناء كسروان هي التي قامت بهذا العمل لغاياتٍ مشبوهة وبناءً على تحريضٍ مسبق ولا علاقة لها لا بكسروان ولا بصورتها الحضارية.
وتؤكد القوات أن كسروان كانت وما زالت وستبقى مضيافة رحبة ومرحِّبة بجميع أبناء لبنان وتفتح لهم قلبها قبل ذراعيها حيثما حلّوا في ربوعها او صروحها او مواقعها السياحية، طالما أن الجميع يحترم القانون ويستظل بسقفه.
وتطلب من الأجهزة القضائية والأمنية المعنية توقيف كل من له علاقة بالتحريض وإثارة الأخبار والمعطيات المختلقة التي أدت الى هذا الحادث المؤسف.
