أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن الوضع في سوريا في "حالة جمود" وأنه تراجع في اهتمام بلاده إلى "الدرجة الثانية" بسبب أزمات أخرى، مؤكدا أنه لا يوجد مؤشر إيجابي على تنحي الرئيس الأسد.
وأضاف فابيوس أمام الصحافيين قائلا إن "الوضع جامد" في سوريا، مضيفا "لا مؤشر إيجابيا مؤخرا" في اتجاه "الحل الذي ننشده" أي تنحي الرئيس بشار الأسد ووصول الائتلاف المعارض إلى السلطة، مضيفا أن "المحادثات الدولية لا تتقدم أيضا".
وتستضيف باريس في 28 كانون الثاني اجتماعا للمعارضة السورية بحضور كبار قادة المعارضة والدول الداعمة لها، بالتزامن مع مؤتمر آخر يعقد في العاصمة السويسرية جنيف بمشاركة شخصيات من المعارضة السورية في الداخل.
وتأتي تصريحات فابيوس فيما أكد السفير الإيراني في العراق حسن دانائي ، اليوم الخميس، أن حلا سلميا للصراع الجاري في سوريا مستبعد خلال العام الجاري.
وأضاف ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس" عما إذا كان يعتقد بأن السلام قد يحل في سوريا في 2013، "اعتقد أنه بعيد المنال"، معربا عن اعتقاده بأن الصراع في سوريا "فيه ملامح حرب أهلية".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن، أمس الأربعاء، أن الحلول السياسية في سوريا تصطدم بإصرار المعارضة السورية على إزاحة الأسد من السلطة.
وفي رده على تصريحات لافروف قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرا، "إن الشعب السوري وحده صاحب الأمر في ما تفعله المعارضة".
وعرض الرئيس السوري بشار الأسد خلال كلمة في دار الأوبرا في دمشق مؤخرا "حلا سياسيا" يقوم على عقد مؤتمر حوار وطني يقر خلاله ميثاق وطني جديد، تليه انتخابات، ولم يتطرق لمسألة تنحيه عن السلطة وهو الأمر الذي تطالب به المعارضة والدول الغربية.
