وفي مقال تحت عنوان "قاطعو طرق أبواب الكنائس يستنكرون قطع الطريق على الأسير"، حاول موقع العونيين إجراء مقارنة بين رفض قطع الطريق العام في كسروان وبين رفض اهالي شهداء المقاومة اللبنانية الذين يرقدون في "سيدة إيليج" أن يزور من يشتمهم وتسبب بقتل معظمهم مقابرهم قبل أن يعتذر من أرواحهم.
لن نرد على موقع العونيين لأن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فحقدهم يعميهم ، ولكن نلفت إنتباه الرأي العام الى أنه:
أولاً: "سيدة إيليج" ليست طريقا عاماً كما طريق كفردبيان، واهالي شهداء المقاومة اللبنانية الذين يرقدون هناك، لم يرفضوا ان يزور من تسبب بقتل معظم ابنائهم ومن يشتمهم بشكل دائم المكان، ولكنهم طالبوا أقله أن يعتذر على أفعاله وأن يكف عن التنكيل بتاريخ وتضحيات الشهداء.
ثانياً: اهالي الشهداء لم يقطعوا طريق ميفوق حيث زارها عون خلال زيارته الجبيلة وكان في إستقباله بعض العشرات.
ثالثاً: يبدو أن موقع "العونيين الالكتروني لم يسمع رئيسه النائب ميشال عون الذي اكد بحسب ما نقلت عنه محطة الـ"Otv" أنه "يحق لاي مواطن التجول على الاراضي اللبنانية"، طالباً من مناصري "التيار الوطني الحر" إن وجدوا الانسحاب من مكان الاعتصام. فهل إنشق "موقع العونيين الالكتروني" عن عون؟!
