مضحكة هي القوات. من كان لديه ذزة شك قطعها يقين القوات اليوم. صدر بيان رسمي عن القوات "يستنكر أشد اللإستنكار" محاولة البعض في فقرا قطع الطريق على الشيخ أحمد الأسير و"صحبه" وهذه حرفية البيان القواتو-إخواني:
"استنكرت "القوات اللبنانية" أشد الإستنكار محاولة البعض في منطقة فقرا في أعالي كسروان قطع الطريق على الشيخ احمد الأسير وصحبه الذين كانوا بصدد زيارة المنطقة للسياحة والتزلج.
وتعتبر ان حقوق جميع اللبنانيين على اختلاف آرائهم وتنوع انتماءاتهم هي حقوق مقدسة، وتتناقض بقوة مع منطق قطع الطرقات والتعرّض للحريات بحجج واهية أو مختلقة.
كذلك، تلفت "القوات اللبنانية" إلى أن قلة قليلة جداً من ابناء كسروان هي التي قامت بهذا العمل لغاياتٍ مشبوهة وبناءً على تحريضٍ مسبق ولا علاقة لها لا بكسروان ولا بصورتها الحضارية.
وتؤكد القوات أن كسروان كانت وما زالت وستبقى مضيافة رحبة ومرحِّبة بجميع أبناء لبنان وتفتح لهم قلبها قبل ذراعيها حيثما حلّوا في ربوعها او صروحها او مواقعها السياحية، طالما أن الجميع يحترم القانون ويستظل بسقفه.
وتطلب من الأجهزة القضائية والأمنية المعنية توقيف كل من له علاقة بالتحريض وإثارة الأخبار والمعطيات المختلقة التي أدت الى هذا الحادث المؤسف."
إنتهى البيان بكلمتين "الحادث المؤسف". لعله كان الأجدى بحلفاء الإخوان والأسير أن يلتفتوا بضعة أشهر إلى الوراء ليستذكروا ما فعله أشاوسهم في ميفوق يوم أقفلوا مدخل كنيسة سيدة إيليج أمام العماد ميشال عون. خبث؟ اعتدنا. قلّة إنتباه؟ قد يكون. لكن الأكيد المؤكد أن القوات اللبنانية قد وصل تعلقهم بالإخوان وبإفرازاتهم الرجعية إلى حد الإتحاد، لدرجة إصدار بيانات سريعة خبيثة مضحكة مضحكة بعدما كانت بياناتهم بالأمس القريب مضحكة مبكية.
القوات أعلنتها مجددا وبواسطة أسيرية هذه المرة: فليحكم الإخوان فليحكم الإخوان فليحكم الإخوان.