يا زعران يا اخوان؟!
إمّـا ان نسمح بالاعتداء على شهدائنا الابرار من قبل شذاذ الآفاق وازلام حزب الله،
او نكون قطّـاع طرق إمّـا ان نسمح لهم بقطع الطريق على لبناني لا يتفق معهم ومعنا (للصدف!!)
ومع اسيادهم،
او نكون من اتباع الاخوان…
إمّـا ان نجعلهم يبيحون كسروان لزعرانهم الجبناء، ويشوّهون فضائل المسيحيين باساليبهم،
واما ان نكون اخوان
يا زعران يا اخوان؟!
صحيح يللي استحوا ماتوا
(ردّا على مقال موقع التيار الإلكتروني: "قاطعو طرق أبواب الكنائس يستنكرون قطع الطريق على الأسير")