في كلمة له عشية إحياء ذكرى الثورة أوضح المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني رئيس حزب الدستور الدكتور محمد البرادعي، أن الشعب المصري عند قام بثورة 25 يناير 2011 كان بهدف رغبته في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وأشار إلى أن "الشعب المصري سينزل إلى المياديين ويؤكد أن الثورة لا بد أن تكتمل، وأن الثورة مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافها، ويقول الشعب إن الحكومة والرئيس هم موظفون عند الشعب، وأن الشعب وحده هو الحكم من خلال المظاهرات السلمية وصناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة".
وطالب جموع المصريين للنزول غدا متحدين في القوة والمطالب والأهداف، معبرا عن ثقته في أنه لا يمكن أن يتغلب أحد على الشعب، ذلك لأنه يملك الحق، مضيفا أن عملية التغيير ستأخذ وقتها قائلا: "محدش حيتغلب علينا لأن قوتنا في وحدتنا وقوتنا في عددنا والحق معنا".
في غضون ذلك، أحرق المتظاهرون لافتات الترحيب بالرئيس بمدينة الإسماعليلة، شرق القاهرة، وسط هتافات منددة تطالب بسقوط المرشد والنظام ومرسي، وأعلنت الأجهزة الأمنية حالة التأهب القصوى، تدخلت عناصر الشرطة لإقناع الثوار بإخلاء الطريق ولكنهم رفضوا.
وخلال زيارة الرئيس للإسماعيلية صباح اليوم تظاهر نشطاء محافظة الإسماعيلية، بميدان الممر، تعبيرا عن رفضهم للزيارة ولسياسات الحكومة التي وصفوها بـ"الفاشلة"، حيث نظم المتظاهرون مسيرة استقرت بطريق "نمرة 6" الذى يضم منشآت هيئة قناة السويس، وتوقفوا أمام مركز أبحاث الهيئة، وأحاطوا بالأتوبيس الذى يحمل الفرقة الموسيقية العسكرية، ومنعوها من النزول لعزف موسيقى تشريفة وصول الرئيس، ورددوا هتافات "يسقط .. يسقط حكم المرشد"، "ارحل .. ارحل"، "مرسى باع بلده.. مرسى باع شعبه".
فيما عززت قوات الأمن تواجدها في محيط قصر الاتحادية الرئاسي، تحسبًا لوقوع أعمال عنف أثناء مظاهرات في محيط القصر لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير. كما احتشد المئات من جنود الأمن المركزي أمام جميع بوابات القصر، تحسبا لوقوع أى محاولات لاقتحام القصر.