بدأ بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالات واسعة مع رؤساء الأحزاب الاسرائيلي، سعياً لتشكيل حكومة جديدة برئاسته.
والتقى نتنياهو في منزله بالقدس برئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لابيد، حيث استغرقت محادثاتهما قرابة الساعتين وسط أجواء وصفت بـ "الطيبة". واتفق نتنياهو ولابيد على متابعة اللقاءات خلال وقت قريب.
وفي ذات السياق اتصل نتنياهو برئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش ودعاها للقاء لبحث انضمام حزبها للحكومة القادمة. ومن جانبها قبلت يحيموفيتش الدعوة موضحة عدم رغبة حزبها في الانضمام للحكومة، وأن حزبها سيتصدى للخطوات التي تنوي الحكومة الإسرائيلية القادمة اتخاذها اقتصادياً واجتماعياً. وأكدت يحيموفيتش في الوقت ذاته أن حزب العمل سيدعم أي خطوة تتعلق باستئناف العملية السياسية في المنطقة.
واتصل نتنياهو أيضاً برئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، وبرئيس حزب "كاديما" شاؤول موفاز الذي قال لنتنياهو إن فرص التعاون بينهما لم تستنفد وأن هناك فرصة أخرى لتحقيق تعاون مشترك.
كما اتصل نتنياهو برئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني ودعاها الى الانضمام إلى حكومته، وتحدث مع رئيسة حزب ميرتس زهافا غلؤون التي أكدت أن حزبها لن ينضم لحكومة برئاسة نتنياهو.
وكانت النتائج غير الرسمية للانتخابات الاسرائيلية كشفت عن تعادل في المقاعد التي حصلت عليها كتلتا اليمين مقابل اليسار والوسط، وبشكل مفاجئ احتل حزب "يوجد مستقبل"، بقيادة الإعلامي السابق ونجل وزير القضاء الأسبق، يائير لابيد، المكان الثاني بدلا من حزب العمل.