#adsense

تقلبات مناخية عونية هائلة في أقل من 24 ساعة (بقلم جورج عساف)

حجم الخط

يستحسن ان تستعيض محطة الـOtv عن نشرتها الاخبارية بنشرة الاحوال الجوية العونية، علنا نعرف تقلبات مواقف النائب ميشال عون. وبالطبع سنشهد تغيرات مناخية حادة في مزاجيته قلّ نظيرها.

وهذا ما جرى الخميس 24 كانون الثاني 2013، حيث شكلت رحلة الشيخ أحمد الاسير ومناصريه الى الثلج إعصاراً في صفوف التيار العوني، وتخبطاً في المواقف بدءا من عون نفسه، على قاعدة "إذا كان رب البيت بالدف مولعاً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص".

فقد "اكد عون صباحاً بحسب ما نقلت عنه محطة الـ"Otv" أنه "يحق لاي مواطن التجول على الاراضي اللبنانية"، طالباً من مناصري "التيار الوطني الحر" إن وجدوا الانسحاب من مكان الاعتصام.

ومساء، رحب عون عبر الـ"Otv" بالجميع في ربوع كفرذبيان، و"بكل من يريد التزلج والسياحة في البلد ولكن ليس ان يكون لديه نيات استفزازية وأن يكون تاريخه نظيف ويحترم زعماء المنطقة"… نعم، "عادت حليمة لعادتها القديمة"، وعاد عون ليوزع شهادات حسن سلوك، وليحاسب على النيات… ورح عون يبرر قطع الطريق على الاسير بأن ألاخير "يتعرض في خطاباته الى كل الشخصيات السياسية عندما يبدون رأيهم السياسي، ويحقر الزعماء سياسيين أمثاله والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرلله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورجال دين"، معتبراً أن رد الفعل عفوي.

وهذا التخبط في مواقف عون، ظهرت إرتدادته في مواقف اتباعه ففيما كانت الـ"Otv" تشن أعنف الهجمات العنصرية على الزيارة ويساندها موقع "التيار" الالكتروني، كان نائب العونيين الأغر زياد أسود ينتقد قطع الطريق بوجه الأسير معتبرا أنّه لم يكن هناك مبرر لذلك خصوصا أنّ أحدا لم يعتد على أي مواطن من المنطقة. ويرى أن البعض يعتبر أن القيام باستعراضات على الطرقات يزيد من شعبيته في كسروان ليصبح بطلا مسيحيا.

ولكن وفق مبدأ "خذوا أسرارهم من صغارهم"، تكفل جان عزيز بتظهير حقيقة خلفية كل هذه "الهمروجة"، فكتب على صفحته عبر الـ Facebook : " بعتقد رحلة تلج تانيي من الأسير ع الزعرور أو قناة باكيش … بيحسم ميشال عون معركة المتن من هلق كمان (…)".

"همروجة" لم يكن بإستطاعة أحد أن يكفل عواقبها على الارض، همروجة الله ستر ومرّت على سلام، فقط من أجل مكاسب إنتخابية ضيقة. فحمى الله لبناننا من تجار الهيكل والدم.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل