حمل وزير خارجية كازاخستان، يرلان إدريسوف، مسودة معاهدة جديدة للصداقة والتحالف إلى العاصمة الروسية موسكو التي وصلها ليجري محادثات مع نظيره الروسي.
وقال إدريسوف خلال اجتماعه مع سيرغي لافروف في العاصمة الروسية "أحضرت مسودة المعاهدة الجديدة للصداقة والتحالف في القرن الـ21 حسب توجيهات رئيسي دولتينا وطبقا لاتفاقنا"، مشيرا إلى أن المعاهدة الجديدة لا تلغي أية معاهدة سابقة وإنما تضيف ما يرتقي بمستوى التعاون المشترك في المجالات كافة.
وكان إدريسوف قد أكد في تصريح لصحيفة روسية أن كازاخستان تؤيد فكرة تكوين اتحاد يجمع دول الاتحاد السوفيتي السابق، وبالأخص الدول الآسيوية.
وعن المسعى إلى دمج روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا في اتحاد اقتصادي قال وزير خارجية كازاخستان إن بلاده تؤيد الحركة التوحيدية دون مساس بسيادة الدول واستقلالها السياسي.
وأنكر لافروف وإدريسوف في مقابلة مع الصحفيين، وجود مشكلة بين الدولتين تتعلق بقاعدة "بايكونور" الفضائية في كازاخستان.
وأكد لافروف حرص روسيا على تحديد عدد الصواريخ الفضائية المزمع إطلاقها من هذه القاعدة بالتنسيق مع كازاخستان، مشيرا إلى أن روسيا قامت بتطوير صواريخ "بروتون" لكيلا تتأثر البيئة في كازاخستان بانطلاقاتها.
وبدوره قال إدريسوف إنه ليس هناك أي شجار حول قاعدة "بايكونور".
وذكرت تقارير صحفية أن روسيا كانت تريد إطلاق 17 صاروخا من نوع "بروتون-أم" من هذه القاعدة في عام 2013. إلا أن حكومة كازاخستان وافقت على إطلاق 12 صاروخا فقط حرصا على سلامة البيئة.
وشيدت منشأة "بايكونور" في الحقبة السوفيتية، وانطلق منها أول رائد فضاء في العالم هو الروسي يوري غاغارين.
ووقعت روسيا وكازاخستان في عام 2004 على اتفاق تظل روسيا بموجبه تستخدم هذه القاعدة كمستأجر حتى عام 2050.
وتبلغ قيمة الإيجار 115 مليون دولار أميركي في السنة.
