
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
عمد تلفزيون التيار الوطني الحرّ وموقعه الالكتروني الى شنّ هجوم غير مبرّر ضد موقف "القوات اللبنانية" ورفضها القاطع لقطع الطريق امام زيارة الشيخ احمد الاسير وصحبه الى منتجع كفرذبيان السياحي، وأصرّت وسائل الاعلام تلك -كما جرت العادة- على استرجاع الماضي بطريقة مقّعرة مما استدعى تصحيح بعض الحقائق للرأي العام:
اولاً- ان زيارة العماد عون الى سيدة الشهداء في ايليج تختلف كلياً في الشكل والمحتوى عن رحلة الى منتجع كفرذبيان السياحي، فالاولى أتت من دون استئذان اهالي القواتيين الى مثوى ابنائهم الذين سقط عدد منهم في المعارك مع العماد عون تحديداً، مما استدعى ردة الفعل تلك في الموضع والموقع والظرف، ونضيف لضرورات التحقق فقط، فإن زيارة كفرذبيان بالامس، تختلف كلياً وجذرياً عن حضور حلفاء هذا الاعلام في جرود صنين وعيون السيمان وكفرذبيان وكل جبالنا الأبية، مسلحين مدججين يمنعون الناس واهل المنطقة حتى من متعة التنزّه في ارضهم وأرزاقهم، ويُمعنون في مساءلتهم والاساءة اليهم على علم هذا الاعلام المباشر ورأسه في الرمال.
ثانياً- ان الاشارة الى شعار "طريق فلسطين تمرّ في جونيه"، تظهر مدى الخطاب المسطّح الذي يحاول كاتبه عاجزاً تضليل الرأي العام، علماً ان من دافع عن جونيه ومنع اقتحامها وقاوم لأجل لبنان من دون استغلال او تضليل، هم بالذات شباب المقاومة اللبنانية الذين لرفات بعضهم مكان مقدّس على اقدام سيدة الشهداء في ايليج.
ثالثاً- ان من غزا الاشرفية في الخامس من شباط 2006 هم مجموعة من شذاذ الآفاق من بقايا منتوجات الحليف العتيد لهذا الاعلام، أي نظام القتل الاستخباراتي في دمشق، ولا يختلفون كثيراً عن حملة السواطير في العام 2005 ولا عن من غزا الطريق الجديدة في 7 ايار الشهير عام 2008، وقد وقفت القوات اللبنانية ضد كل هذه الحوادث الآثمة بالتكافل والتضامن، تماماً كما تقف ضد كل من يعتدي على الشرعية واملاك الناس وحقوقهم؛ أما حلفاء القوات فهم رموز الاعتدال والانفتاح والشراكة اي تيار المستقبل قبل سواهم.
وليس أخيراً، يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية الجزم ان هذا البيان اعلاه يدخل في اطار لفت نظر الرأي العام المسيحي واللبناني لا أكثر، لان هذا الرأي العام أضحى اكبر من ان يُضلّل، وأنضج من ان يعلّب!