اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور ان لبنان يواجه اخطر واضخم عملية نزوح الأمر الذي نتج عنه خوف اللبناني من اللبناني الآخر، وخوف اللبناني من النازح.
ولفت في ندوة لـ"اصدقاء كمال جنبلاط" الى ان "هذه الأزمة ترتب عليها، في لبنان، ضغوطات هائلة سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية. وضخامة الأزمة لا تسمح لنا بتجاهل المشكلة، لأنها مفروضة علينا، وهي لا تترك مجالا للسجال بين اللبنانيين، على المستويين الرسمي والشعبي، حول هذه المأساة".
وحذر من أن "تأخذنا هذه الأزمة اليوم الى اعتماد نهج الانتهازية الانتخابية من جهة، والانتهازية الاقتصادية من جهة أخرى"، مؤكدا "أن منطق الدولة يعني وضع خطة سيادية الى جانب الخطة الاغاثية والاحصائية والأمنية والاقتصادية".
واشار ابو فاعور الى "ان توقعات الأمم المتحدة تشير الى ان عدد النازحين قد يصل في شهر حزيران المقبل الى حوالي أربعماية وخمسين ألف نازح. وهذا يثبت أن الرهانات اللبنانية حول الأزمة السورية كانت خاطئة . فالأزمة طويلة وتفرض التعاطي معها بجدية".