رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير أن "تعمّد بعض الشبان الذين لا يتجاوز عددهم العشرين الى قطع طريق كفر ذبيان أمام موكبه وست حافلات من أنصاره، عمل محدود لا يمثل المسيحيين، وتحديدا أهالي كسروان الذين رحبوا به بالمئات سواء خلال مروره في مناطقهم أم لحظة وصوله الى فاريا، حيث أتوا لإلقاء التحية عليه والتقاط الصور الفوتوغرافية معه"، معتبرا أن "ما جرى في كفر ذبيان وبالرغم من اعتراف الوزير السابق فريد هيكل الخازن بتحريض الشبان، يبقى تصرفاً محدوداً لا يشير الى وجود بعد سياسي له، إنما عملت وسائل إعلام "8 آذار" على تضخيمه وإعطائه طابعا استفزازيا".
وأشار الأسير في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى احتمال وجود يد لـ"حزب الله" في حادثة كفر ذبيان، وذلك لاعتباره ان سياسة "حزب الله" قائمة على تركيع الآخرين له وأمامه، وإلا فقرار إلغائهم سيكون وكالعادة سيد مواقفه وخياراته، مؤكدا أن "ما حدث معه في كفر ذبيان هو نتيجة دس "حزب الله" لسموم الشرذمة والتفرقة في أذهان المواطنين وتحريضهم ضد كل من لا يشاركه وحلفاءه التوجه السياسي نفسه وغير المنخرطين معهم في الحلف السوري الايراني".