لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت إن "هناك إمكانية لمخرجين طُرحا من قبل الرئيس نبيه بري، وإن تم طرحهما بشكلٍ أولي: الأول من خلال الدعوة إلى تطبيق اتفاق الطائف من خلال انتخاب مجلس شيوخ على أساس طائفي ومجلس نواب خارج القيد الطائفي، وإن كنا نرى صعوبة في تطبيق هذا الحل إذا كانت الانتخابات النيابية على أساس النسبية".
وأضاف فتفت لـ"السياسة" الكويتية: "أما الطرح الثاني الذي جاء نتيجة المداولات مع كل الأطراف هو الطرح المختلط، ولكن من وجهة نظرنا فإن الانتخاب على أساس 64 نائباً للمسلمين و64 للمسيحيين لا يمكن أن نسير به وإن كان بنظرنا يؤسس لحوار".
وأشار فتفت إلى أن "14 آذار" رغم هذه "الزحطة" فإنها قائمة ومتماسكة وسيكون هناك تعاون كبير من أجل اتخاذ موقف موحد بأسرع وقت، وهناك مشروع مشترك يتم درسه مع حلفائنا لإعلانه خلال المرحلة المقبلة وللدخول في أي نقاشات جديدة بموقف واحد"، مؤكداً أن الكرة أصبحت الآن عند اللجان المشتركة التي ستقرر ما هي الخطوة المقبلة".
وأكد أن "المعارضة لن تشارك في أي جلسة نيابية في حال عرض "الاقتراح الأرثوذكسي" على التصويت لأنه مناقض للدستور والميثاق ولكل الأعراف اللبنانية، ولن نقبل بفرض السيطرة على البلد".
وفي تصريح لـ"المستقبل"، أكّد النائب أحمد فتفت أن "مطلب "حزب الله" للنسبية مفهوم وواضح إذ إنه يشكّل وسيلته للسيطرة على مجلس النواب بعد السيطرة على الأمن وما تلاه. غير أن موقفنا في هذا الإطار واضح أيضاً وهو أننا نرفض النسبية بأي شكل من الأشكال في ظل هيمنة السلاح".
غير أنه أوضح "أننا منفتحون على أي نقاش في موضوع القانون المختلط الذي يزاوج بين النسبية والأكثرية، وقد طلبنا من ممثل حزب الله أن يوضح لنا رأيه في التقسيمات الجغرافية للمناطق وتوزيع المقاعد، غير أنه رفض ولغاية اليوم لم يصلنا جواب على تساؤلنا".