نفت مصادر واسعة الاطلاع أن تكون محادثات الرئيس نجيب ميقاتي مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أو غيرهما من المسؤولين السعوديين تناولت أياً من الموضوعات الشائكة والأساسية في لبنان مثل الانتخابات وغيرها، بل قاربت الوضع الداخلي اللبناني، في سياق عموميات لم تخرج عن البروتوكول والحرص على استقرار لبنان.
ونقل زوّار مصدر سعودي مسؤول عنه قوله أن "الاستقبال الذي حظي به الرئيس ميقاتي في الرياض على هامش القمة الاقتصادية، ليس أكثر من اجراء بروتوكولي، وهو عادة ما تقوم به المملكة العربية السعودية مع ضيوفها الرسميين، وأن اللقاء مع ميقاتي لم يكن ثنائياً وإنما مع الوفد اللبناني كاملاً".