قال رئيس الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية ورئيس نقابة اصحاب المؤسسات السياحية في بيروت أمين خياط لـ"الجمهورية" "أن هناك حركة خجولة راهناً في القطاع انما لم نلحظ حركة جدية على الارض متأتية من مفعول الحملة. فالحركة السياحية السائدة راهنا تشكل استمرارية للوضع السابق، لأن شيئاً لم يتغيّر من حيث الحجوزات او الحضور، عازياً ذلك الى الحالة السياسية والأمنية في البلد.
ورأى انه عندما ستتكثف الاتصالات الداعمة للحملة ستتفاعل الحركة السياحية لكن ليس قبل اسبوعين من موعد انطلاق الحملة في الخارج.
ونقل خياط على لسان أحد السياح السعوديين، أنه قبل اطلاق الاعلانات التسويقية للبنان، يجب أن تؤمنوا الاستقرار في البلد أولاً كي تحصلوا على ما تريدون. فلبنان ليس في حاجة الى حسومات لأنه بلد مرغوب ومحبوب ومن يخاف من المجيئ الى لبنان لا يمكن أن نقول له يجب ألا تخاف مع كل الامور التي يراها في البلد. على سبيل المثال ما حصل في كفرذبيان منذ يومين. فكفرذبيان منطقة سياحية لكل الاديان وكل الجنسيات، وهي ليست موقعا للصلاة او ممارسة الشعائر الدينية. إحياء ذكرى دينية تتم في الجامع وليس على الثلج، وما حصل منذ يومين كان بدعة، ويعتبر بمثابة فلتان لا مسؤول.
ورداً على سؤال عن أوضاع المؤسسات السياحية، لفت خياط الى أنه من المستغرب جداً إقدام السعوديين الذين يملكون المؤسسات الضخمة في البلد على البيع. فهل الوليد بن طلال في حاجة الى الاموال ليبيع فندق الموفنبيك، ولماذا هناك مسعى لبيع فندق "الفورسيزن" ولم يمضِ عام على افتتاحه بعدما تكلف صاحبه مليارات الدولارات لانشائه، والامر سيان بالنسبة الى فندقي "الحبتور" و"فينيسيا"، الى جانب صرف الموظفين.