#adsense

طرح موضوع مجلس الشيوخ تضييّع للوقت…واكيم: منفتحون لأي اقتراح قانون جديد يؤمن صحة التمثيل

حجم الخط

أكّد القيادي في "القوّات اللبنانيّة" عماد واكيم أن "القوّات" لم تتخل عن قانون الدوائر الصغرى التي أعدته إلا أنه في الواقع لم يستطع هذا القانون أن يجمع حوله أكثريّة في مجلس النواب للتصويت عليه، مشيراً إلى أن قانون "اللقاء الأرثذوكسي" قام بتكوين هذه الأكثريّة. وأضاف: "نحن منفتحون لأي اقتراح قانون جديد يؤمن صحة التمثيل، إلا أن الوضع في لبنان اليوم عالق بين رفض الـ60 والقانون "الأرثوذكسي" كخيار أقصى".

واكيم، وفي مقابلة عبر قناة "المستقبل"، ذكّر بأن "الكل يعلم أن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع هو من طرح قانون "اللقاء الأرثوذكسي" في اللقاءات الأولى التي عقدت في بكركي، متسائلاً "كيف يقول بعضهم إن "القوّات" وقعت في فخ الآخرين؟". وأضاف: "نحن مع هذا القانون إلا أنه عندما جالت اللجنة المكلفة من بكركي على الفرقاء كافة لم تجد أنه مقبولاً لذلك ذهبنا باتجاه البحث عن قانون آخر يؤمن صحة التمثيل".

وتابع واكيم: "نحن في بلد ديمقراطي ولكل طرف الحق باتخاذ المواقف التي يريدها، والكل يعلم حجم الأحزاب المسيحيّة التي توافقت على "الأرثوذكسي" في التمثيل الشعبي"، مؤكداً أن قانون الحكومة هو قانون "حزب الله". وأضاف: "الدكتور جعجع كان واضحاً في قوله إننا منفتحون على الإقتراحات كافة إلا أن المقياس هو صحة التمثيل، وكل أفرقاء "14 آذار" يستشهدون بأقوال البطريرك صفير أليس هو من قال: "لدينا 64 نائباً ونريد 64"؟

وأعلن واكيم عن امتلاك القوّات لاقتراحات حلول أخرى إلا أنها لن تطرحها الآن على الطاولة، لافتاً إلى أنه "يجب أن تكون قوانين الإنتخابات توافقيّة إلا أنها يجب أن تراعي هواجس المسيحيين في موضوع صحة التمثيل". وأضاف: "نحن أمام وقت ضيّق، وكل موضوع جديد كمجلس شيوخ أو أي أمر أخر يطرح على الطاولة الآن غير قانون الإنتخابات يضيّع الوقت".

وتابع واكيم: "نحن نملك في "القوّات اللبنانيّة" أكثر من مشروع حلّ، وتناقشنا في بعض منها مع الحلفاء أما الأخرى فهي مستقاة من مواقف الأفرقاء التي تظهر حدودهم"، مشدداً على أننا "لسنا بحاجة لتفاهمات دوليّة من أجل قانون الإنتخاب ويمكننا أن نتفق بالحوار". وأضاف: "هناك مسودات ممكن أن توصلنا إلى مكان ويجب أن تناقش مع أفرقاء "14 آذار" والفريق الآخر والذهاب إلى اتفاق في هذا الموضوع".

وتعليقاً على الهجوم الساعق الذي شنه النائب سليمان فرنجيّة على رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان، قال واكيم: "في المرة السابقة وجّه الدكتور جعجع للرئيس سليمان رسالة بكل مودّة واحترام فقامت مصادره بالرد في الصحف، نتمنى على هذه المصادر أن ترد على موقف فرنجيّة"، لافتاً إلى أن "جل ما يهم فرنجيّة هو القول إنه حليف سوريا ونحن نقول له إننا ندرك ذلك إلا أن قوله إن نظامها لن يسقط فنحن نقول له لا سيسقط".

ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس سليمان تسرّع في اتخاذ موقفه من قانون "اللقاء الأرثوذكسي"، رأى واكيم أنه "كان من الممكن لسليمان ترك اللعبة السياسيّة تأخذ مداها لأن العديد ممن يطلقون المواقف المؤيدة أو الرافضة للقانون الأرثوذكسي يناورون سياسياً وبموقفه هو قام بتغطيتهم".

وتعليقاً على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، تمنى واكيم أن يكون كلام نصرالله عن "أن لبنان وطننا" واقعاً ومترجماً بأفعال، لافتاً إلى ان نصرالله يذكّرهم دائماً بأن ثلاثيّة الشعب والجيش والمقاومة لا يمكن البحث بها في حين يتهمهم بأنهملا يريدون الحوار. وقال: "نحن لا نحضر إلى جلسات الحوار لأنه هو لا يريد أن يحاورنا".

وتعليقاً على حادث كفردبيان، قال واكيم: "ما حصل مع الشيخ الأسير في كفردبيان لا علاقة له بالقانون الأرثوذكسي وما حصل "شنيع" ولا يمكن إقفال أي منطقة بوحه اللبنانيين الآخرين وإلا نكون ننقض ما نقول عن إقفال "حزب الله" للضاحية"، معتبراً أن "ما حصل محاولة لإستغلال "حزب الله" القضيّة من أجل الإستفادة وتصوير السنة على أنهم متعصبون". وأضاف: "نحن نقوم برحلات إلى صيدا وإن رأى أحد أن هناك استفزازاً يحصل كان يجب أن يقوم بالإتصال بالأجهزة المختصة لحله وليس قطع الطريق بهذا الشكل"، مؤكداً أنه "يجب ألا نتخطى الخطوط الحمر في حوادث مماثلة، ويجب عدم تجييش الشارع".

وعما يجري في مصر من أعمال عنف، ختم واكيم: "ما يحصل اليوم شبيه بما حصل مع الرئيس حسني مبارك، وإن استمرت الأمور بهذا الإتجاه فلن يستطيع مرسي الإستمرار بالحكم إما عليه التغيير أو التماشي مع مطالب الشعب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل