#adsense

بعد اقفال طريق ميروبا – حراجل والتهديد باقفال المؤسسات السياحية… حزب الله: أهالي لاسا قبلوا باستلام جثتي المغدورين والدفن الاحد

حجم الخط

أعلنت العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، أن وفدا من الحزب يترأسه مسؤول المنطقة الخامسة الشيخ حسين زعيتر، قام "بزيارة تعزية ومواساة الى عائلة سيف الدين في قرية لاسا".

واشارت الى انه "على أثر الزيارة، ونزولا عند رغبة قيادة حزب الله، قبل آل سيف الدين باستلام جثتي المغدورين حيث ستتم مراسم الدفن الأحد في القرية الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر".

 

وكان أقدم أهالي لاسا على قطع طريق حراجل – ميروبا للمطالبة بتسليم المتهم بقتل شخصين من آل سيف الدين، وهددوا بإقفال المؤسسات السياحية في كفرذبيان وإنهاء موسم التزلج، وصرّح الناطق باسمهم الشيخ محمد عيتاوي، وهو المسؤول عن التعدي على أملاك الكنيسة المارونية في لاسا، قائلا: "نحن يدنا تطال أياً كان وإسرائيل كلها "ما منشوفها"، نحن حتى الساعة نحكم العقل وسنقفل هذه الطريق ولن تفتح المنتجعات السياحيّة في فاريا". وأضاف: "نحن تحت القانون وليأخذوه إلى السجن كي لا نأخذه إلى القبر"، قائلاً: "لا تشعلوا حرباً طائفيّة، نحن نتكلم من موقع قوّة لا ضعف ويدنا تطال أياً كان". وختم: "لن نستلم جثث القتيلين ونحن سنصعد، وسنتوجه غداً إلى القصر الجمهوري في بعبدا. وسنصعّد ولتكن هذه الحادثة خاتمة للأحزان وليس فاتحة للفتنة".



في المقابل، دعا رئيس بلدية حراجل انطون زغيب اهالي حراجل الى "التروي وعدم البدء بالشر، رغم سماع بعض الكلام غير المنطقي"، داعياً لـ"عدم تهديد اهالي حراجل"، ورافضاً "اتهام جميع كل اهالي حراجل بجريمة القتل". وطالب "بحكم العدالة"، مؤكداً "عدم تغطية القاتل، وان اهل القاتل كما اهل حراجل يشعرون بالحزن لمقتل اثنين من لاسا". وأضاف: "ان الحادث ليس حادثا طائفيا ويجب تركه الى القضاء"، وشدّد على أن لا ثقة بعدد كبير من "السجون في لبنان حيث يمكن في حال سلّم الشاب أنطوني خليل نفسه أن تكون حياته في خطر".

بدوره اشار كاهن رعية سيدة الوردية الى انه "اتصل بشيخ لاسا وعزاه بالقتيلين من آل سيف الدين"، معلناً انه قال للشيخ انه "يعمل على تسليم القاتل كي يأخذ القضاء مجراه"، ودعا "الله ان يخفف من حزن آل لاسا"، وتوجه الى اهل المرحومين ولاسا بالقول: "ليأخذ الحق مجراه ويعتبر الحادث قضاء وقدر".



كما حضر إلى المكان النائب السابق فريد هيكل الخازن وشدد على أن "حادث وطى الجوز الذي أودى بحياة شخصين من آل سيف الدين هو حادث فردي باعتراف الجميع وليس عن سابق تصور وتصميم وليس مخططا له"، لافتا إلى "أننا أبناء منطقة واحدة وهذه جريمة مدانة من الجميع ونتمنى أن تأخذ العدالة مجراها"، معتبراً أن "تحميل مسؤولية فرار الجاني لمنطقة بكاملها أمر مرفوض وهم من يقومون بالفتنة وليس كسروان". وأضاف: "ندعو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري والعقلاء في البلد ولدى الطائفة الشيعية أن يضعوا حدا لهذه المسألة والحؤول دون تحويل هذا الحادث إلى فتنة"، مؤكدا "أنهم يصرون على أن لا تأخذ هذه الحادثة أكثر من الطابع الفردي". وختم: "كسروان ليست مكسر عصا ولا يجوز أن نحول حادثا فرديا إلى فتنة"، داعيا القوى الأمنية "لتقوم بواجباتها والبحث عن الفار ولا أحد يحمي مجرما".

كما أفادت معلومات للـ"LBCI" بأن "بيار نخول الشاهد الأساس في حادثة وطى الجوز أصبح في عهدة الأجهزة الأمنيّة كي تستمع إفادته. وكان موقع "القوّات اللبنانيّة" أول من أشار إلى أن الحادث أتى في إطار الدفاع عن النفس بعد أن هاجم القتيلان الشاب أنطوني خليل لحظة وصوله إلى مكان اعتدائهما على بيار نخول.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل