#adsense

أحمد الحريري من وندسور: الحكومة تسعى لإلغاء دور المغتربين

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ان "الحكومة اللبنانية تسعى الى الغاء دور المغتربين وفصلهم عن وطنهم الام"، وأسف "لعدم ورود اي إشارة الى موضوع الاغتراب في النقاشات الدائرة في لجنة قانون الانتخاب".

كلام الحريري جاء خلال حفل عشاء اقامته منسقية "تيار المستقبل" في وندسور، في نادي فوغولار فورلان، في حضور نائب رئيس مجلس النواب الكندي جو كومارتين، النائب براين ماسي، ممثل دار الفتوى في اونتاريو الشيخ عبدالله حمود، رئيس الجالية الاسلامية في وندسور عثمان طربين، ممثل المعارضة السورية احمد الرياحي، وحشد من ابناء الجالية.

افتتحت المناسبة بالنشيدين اللبناني والكندي اللذين عزفتهما فرقة أوركسترا وندسور الكندية، ثم اعقبها قطعة من معزوفة نشيد الشهداء قدمها عضو في فرقة الدرك الكندي الملكي تحية لروح شهداء سوريا.

وبعد تقديم من علي عبد الحميد، تحدث منسق التيار في وندسور احمد حسين مركزا على "اهمية دور الشباب في الوطن الام وفي بلاد الاغتراب"، ثم ألقى نائب رئيس مجلس النواب الكندي كلمة مشيدا بحيوية "تيار المستقبل" ونشاطه في وندسور، قبل أن يتحدث ممثل دار الفتوى الشيخ عبدالله حمود مرحبا بالحريري.

ثم قصيدة لمحمد هشام خليفة، ألقى الحريري بعدها كلمة مرتجلة نقل خلالها تحية اجلال وإكبار من الرئيس سعد الحريري الى الحاضرين حاملي شعار "لبنان اولا". وأسف "لتجاهل الحكومة اللبنانية لملف الاغتراب"، داعيا الى "وضع قانون للانتخاب عصري وحديث يأخذ في الاعتبار اهمية الاغتراب".

وحمل على وزارة الخارجية متهما إياها ب "التقصير الفاضح حيال المغتربين، وبأنها تنأى بنفسها عنهم تماما كما نأت بنفسها عن الشعب السوري مؤيدة النظام الذي يقتله". وأضاف: "ان الحديث عن تأجيل تقني للانتخابات انما هو محاولة واضحة لتأجيلها بما يمنع المغتربين من الانتخاب في لبنان مع بدء موسم الصيف".

ووصف الحلف بين قوى 14 آذار ب "المتين والمعمد بالدم الذي لا يستطيع ان يهزه أحد لا الفرزلي ولا مشروعه"، واكد "ان 14 آذار ستربح الانتخابات، وان سلاح حزب الله لا يخيفنا وسننتصر في الانتخابات".

وقال: "زمن 7 ايار ولى ولن يتكرر تماما كما لن يبقى نظام الطاغية بشار الذي قتل رفيق الحريري"، موجها تحية الى "الشعب السوري البطل والى ابطال الجيش السوري الحر الذين يسجلون انجازات باهرة"، معتبرا "ان الوقوف الى جانب سوريا واجب".

بعد العشاء قدم الحريري درعا تقديرية وشكر الدكتور عيسى الشيخ، كما قدم درعا مماثلة لأمين صندوق المنسقية وجيه شمس. وعلى الأثر قدم منسق التيار في المدينة أحمد حسين دروعا تقديرية لكل من الحريري ومنسقة قطاع الاغتراب ميرنا منيمنة ووليد شفشق.

وكان الحريري زار قبل الظهر مسجد الهجرة، حيث كان في استقباله الشيخ حمود في حضور وفد من الهيئة الادارية، ثم جال على المسجد وعلى المدرسة التابعة للمؤسسة. وتسلم من حمود درعا تقديرية. والتقى في مقر اقامته في فندق هوليدي ان وفودا من احزاب الكتائب والقوات اللبنانية والوطنيين الاحرار. كما عقد لقاء مع مجموعة من رجال الاعمال، وآخر مع مجلس منسقية وندسور.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل