علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري على كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، مشيراً الى ان حديثه عن قانون الإنتخابات فيه محاولة للتبرؤ "من تهمة طرح اللقاءالأرثوذكسي"، إذ لفت انه كان يرفضه بداية ثم عاد وغيّر رأيه.
في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال حوري: "تكلّم نصرالله عن النسبية حصراً، لأنه يعلم انه من خلال السلاح يستطيع ان ينتزع مقاعد ليست له".
وعن سؤال نصرالله أين التهمة بالسلاح في الإنتخابات، فقال حوري: "السلاح استخدم ضد النائب السابق باسم السبع الذي لم يتمكن من الإقتراع لنفسه في الضاحية الجنوبية، كما استخدم ضد المرشحين أحمد الأسعد ورياض الأسعد في إنتخابات 2009، كما استخدم ايضاً ضد المفتي السيد علي الأمين… وبالتالي استخدم ضد كثيرين ممن منعهم السلاح من التعبير عن وجهة نظرهم، وأرهب مؤيدي هؤلاء المرشحين وجعلهم قابعين في بيوتهم خائفين من هذا السلاح".
ولفت حوري الى ان أخطر ما قاله نصرالله حين جدّد الحديث عن المؤتمر التأسيسي بعد الإنتخابات، وأوضح أن ما يقصده هو إنتخابات وفق النسبية او الطرح الأرثوذكسي، وبالتالي هو يريد ان يحقق أغلبية معينة لعقد هذا المؤتمر التأسيسي ما يعني ان نصرالله يريد ان يقضي نهائياً على الطائف والعيش المشترك والجانب الميثاقي الذي اتفقنا عليه في الطائف وأصبح جزءاً من مقدّمة الدستور.
واعتبر حوري ان خطاب نصرالله اسقط كل اللغة "الديبلوماسية" التي يستعملها أحياناً "حزب الله" وكشف النوايا الحقيقية بشكل واضح.