اكد النائب السابق الدكتور فارس سعيد ان حادث وطى الجوز فردي وشخصي بامتياز، متقدماً من اهالي الضحيتين غسان وهادي سيف الدين بأحر التعازي.
ودعا عبر "المركزية" الدولة الى تحمل مسؤولياتها لوضع حد للفلتان المستشري في المنطقة باعتبارها المرجع الوحيد المخول معالجة الحادثة وذيولها، رافضاً بعض الاطلالات الحزبية التهديدية الهادفة الى تحويل الحادث من فردي الى عام ومطالبا المرجعيات السياسية المسؤولة عن هذا البعض باسكات هذه الاصوات التي لا تخدم الا اثارة النعرات الطائفية، والا فان الامور قد تخرج انذاك من اطارها الفردي الى العام.
واعتبر سعيد ان محاولات اسباغ الطابع الطائفي على الحادث مرفوضة جملة وتفصيلا والدولة بأجهزتها الامنية مسؤولة عن الحل ان بتسليم من نسبت اليه الجريمة او بضبط الوضع الامني في بلدة لاسا والجوار. وقال: نحن كأهالي بلاد جبيل متعاطفون مع الدولة ولن نرضى ولن نسمح ان يطل علينا أي مسؤول من قبل تنظيم حزبي ليطلق التهديدات لأهالي المنطقة بالتحضير لردات فعل لأن عواقب هذا السلوك ستكون وخيمة وتنقل الجريمة من طابعها الخاص الى حوادث ذات طابع عام.