رأى رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد أن "الرهانات على الاطاحة بالحكومة سقطت وتجاوزها الوطن، ففي حين راهن البعض على بعث الفوضى وعدم الاستقرار، تصرفنا بما يلزم من صبر وحكمة لحفظ استقرار البلد وصمدت الحكومة حتى أصبحت على مشارف الاستحقاق الانتخابي".
وفي ما يخص القانون الانتخابي، أوضح رعد أن "الفريق الآخر يراهن وفق قانون انتخابي لا يقيم وزنا لا للشراكة ولا للوحدة، ولكن ثبت بالممارسة وبالوقائع المستجدة أن تطبيقه لم يعد مجديا أو ممكنا لا في السياسة ولا في القانون. وأن من يطالب بإجراء قانون انتخابي وفق قانون الستين، فإنه لا يمكن إجراؤه إلا اذا تشكلت الهيئة الوطنية للاشراف على الانتخابات وهي قد انحلت وتحتاج لتشكيل جديد".
وأشار الى أنه "عندما كان فريقه يتحاور على قانون انتخاب جديد للوصول إلى صيغة تحفظ أوزان ومشاركة الجميع كان الفريق الآخر يصر على القديم. أما اليوم فهذا الفريق قد سقط ما في يديه وبدأ بالتفكير بصيغة يقدم من خلالها بعض التنازلات والخروج عن القانون السابق ولا يفتح الطريق أمام تطوير مهم، الأمر الذي لا يفضي إلى حل للمشكلة والخروج من الأزمة، وأنه لا يمكن الخروج منها إلا بالاعتراف بالجميع والاقرار بحق الكل ووفق قانون يحفظ الحقوق للجميع والتمثيل المنصف والعادل لهم" .