رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن هناك محاولة من قبل "التيار العوني" للقول إن "الاقتراح الأرثوذكسي" ما زال حياً ويريد أن يتجاهل الوفاة، ولذلك فهناك مكابرة ومزايدة بعدم الاعتراف بالفشل وحصول الوفاة للذهاب بتأجيل الانتخابات التي نصر على إجرائها في موعدها، مع رغبتنا بالوصول إلى قانون جديد يزيل هواجس كل اللبنانيين، ولكن في حال عدم التوصل إلى هذا القانون, فهناك قانون نافذ.
وفي تعليقه على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، رأى حوري أن "نصر الله لم يأت بجديد في كلامه الأخير، باستثناء تمسكه بالنسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة وقانون الحكومة للانتخابات على أساس المحافظات، أو تقسيم لبنان إلى 13 دائرة على قاعدة النسبية والقانون الأرثوذكسي مراعاة لحليفه العماد عون".
وفي رده على الذين يراهنون على أن الانتخابات النيابية هي التي ستقرر مصير انتخابات رئاسة الجمهورية في 2014 قال حوري "على هؤلاء أن يتذكروا أن مجلس النواب العتيد هو الذي سينتخب رئيس جمهورية جديد، ومن حق أي ماروني الترشح لهذا المنصب، لأن انتخابه يبقى منوطاً بالنواب وحدهم، ونحن كفريق "14 آذار" لسنا قلقين من هذا الأمر كما يظهر بالنسبة للفريق الآخر".