كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة «عكاظ» عن أن هناك مخاوف دولية كبيرة حول إمكانية تنظيم الانتخابات النيابية في موعدها، وبخاصة أن هناك مصلحة ورغبة سورية وإيرانية بتأجيلها، إن لم تكن هناك إمكانية لإجرائها وفقا لقانون يضمن النتائج لحلفائها.
وأضافت المصادر أن «الاستقرار في لبنان أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي، وهذا الاستقرار لا يعني فقط الناحية الأمنية رغم أهميتها، بل أيضا الناحية السياسية وتداول السلطات واحترام الاستحقاقات الانتخابية أكبر مؤشر على هذا الاستقرار». وختمت المصادر قائلة إن «عدم إجراء الانتخابات النيابية ستكون له تداعيات سلبية على لبنان، وستكون بوابة لفوضى قد لا يكون الوضع اللبناني بقادر على تحملها في هذه المرحلة الحرجة».
من جهته، أشار النائب محمد الحجار إلى أن التواصل مع الحلفاء في قوى 14 آذار قائم كما مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، وذلك بهدف التوصل إلى معالجة جذرية لقانون الانتخاب ترتكز على الطائف والدستور.