
رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" الجنرال وهبي قاطيشا، الى ان "حضورنا مع الحكومة جلسة الاربعاء لن يكون تبرئة للحكومة لان ما قدمته من ويلات على مدى السنتين الماضيتين كفيل بعدم تبرأتها".
وأشار قاطيشا في حديث عبر قناة الـ "mtv" الى "اننا منفتحون على كل حوار ونقاش يؤدي الى قانون انتخاب يعطي أفضل تمثيل للمسيحيين"، لافتا الى أن "الوقت يداهمنا ونحن على عجلة من امرنا لايجاد قانون انتخابي، واجراء الانتخابات في موعدها".
واضاف: "تمييع الانتخابات وتأخيرها أمر نرفضه وعلينا الاسراع في بت قانون انتخاب جديد لكي تحصل الانتخابات في وقتها".
وأكّد قاطيشا أن "قانون اللقاء الأرثوذكسي أولوية أولى لأنه يمثل صحة التمثيل 64 نائب مقابل 64 نائب، ونحن نعلم ان فيه عيوب كثيرة، ولكنه في الوقت عينه يقدم صحة التمثيل، وفي الوقت نفسه نحن منفتحون على قوانين أخرى.
وقال: "نحن لم نستسلم على قانون الدوائر الصغرى، ولكن وجدنا ان الأرثوذكسي قانون جيد، ولكن في حال فشل هذا القانون فقانون الدوائر الصغرى هو البديل".
ورأى قاطيشا أن "الشعب اللبناني كله يقاطع الحكومة ويشتكي منها"، معتبراً "أننا لا نزال نعيش تحت وطأة الانقلاب العسكري الذي قام به فريق 8 اذار".
واعتبر قاطيشا أنه "طالما "حزب الله" يحمل السلاح لا نستطيع ان ننتج قانون انتخاب يرضي اللبنانيين"، موضحا أن "قانون الـ 13 دائرة هو تسليم لبنان لحزب الله ولن نقبل به".
واضاف: "قانون الستين مرفوض من كل اللبنانيين، وألا نذهب الى الانتخابات هذا أمر مرفوض ولا يجوز، ولن نقبل بهذا الشيء خصوصا بعد انقلاب القمصان السود، لانه في حال أصر هذا الفريق الذي استعان بالقمصان السود من أجل تسلم الحكم على أنه يريد أن يكون المسيطر على لبنان، قد يجبر اللبنانيين على حمل السلاح بوجهه، مما يؤثر سلبا على البلد وقد يكون هو الخاسر الأكبر لأن عليه ان يدرس الوضع الجغرافي في المنطقة وسيرى أنه الخاسر الأكبر، ولكن نحن نريد أن نعيش في وطن واحد وان نكون مجتمعين فيه جميعا".
ولفت الى أن "حزب "القوات اللبنانية" لم يبدء بعد بطرح أسماء النواب من أجل الانتخابات المقبلة وكيف ستكون التوزيعات".
وعن كلام جنبلاط بأن الدكتور سمير جعجع "زحط" على قشرة موز الأرثوذكسي قال: "النائب وليد جنبلاط بمون، ولكن سمير جعجع لا "يزحط" على هكذا أمور بسيطة، الأمور الأكبر من ذلك لم توقع جعجع، فهل هذه الأمور البسيطة ستؤثر علينا؟".
وعن المشكلة الحاصلة في لاسا بعد خلاف وطى الجوز أوضح قاطيشا: "ما حصل أمر مرفوض، والله يرحم الذين خسروا حياتهم، ولكن يجب ألا نربط تلك الأمور بالتفاصيل الطائفية وأن نحمل منطقة كاملة مسؤولية العملية، ويجب ان نتوخى الحذر من تلك الحوادث لأنها قد تسبب حرب طائفية.
وأضاف: "أما نواب كسروان لم نسمع منهم أي موقف، فهذا يعود لموقعهم السياسي الذي لا يسمح لهم بأن يعلّوا السقف في تصريحاتهم، وأعتقد أن أهالي كسروان شعروا بفراغ هؤلاء النواب عندما وقعت المشكلة. في المقابل عندما قرر الشيخ أحمد الأسير ان يذهب في رحلة الى الثلج الى كفرذبيان لاحظنا كل المواقف والخطابات التي استنكرت هذه الرحلة".
وتابع: "قطع الطريق أمام الأسير كان هدفه سياسي، أما رحلة الأسير فكانت ترفيهية، الا أن بعض الأهالي أي القلة منهم في كفارذبيان كانوا موجهين ضد هذه الرحلة، والأبشع من ذلك أن بعض السياسيين اعتبروا ان رحلة الأسير هي تهديد لأمن كسروان، وبسبب اقتراب الانتخابات حاولوا أن يحصلوا على بعض الشعبية من خلال هذا الأمر".
وعن لوائح كسروان الانتخابية قال قاطيشا: "ليس لدينا أي معلومات عن لوائح الانتخابات في كسروان، ولكن هناك استطلاع للرأي بأن شعبية عون انخفضت، ولكن عن التحالفات المقبلة ومن سيكون الى جانب من فنحن ليس لدينا اي معلومات عن ذلك".
وعن قضية محاولة اغتيال الدكتور جعجع أوضح: "ليس هناك أي جديد، لأنه لكي تبدء التحقيقات علينا ان نحصل على الداتا ولم نحصل عليها بعد، لذلك يمكننا ان نعتبر من يقف في وجه تسليم الداتا متواطء في الجريمة وله يد فيها".
وردّ قاطيشا على اتهام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله أن قوى "14 آذار" تراهن على سقوط الأسد، فقال: "السيد حسن نصرالله لم يكن يعلم أنه عندما كان حافظ الأسد في عزّه وفي كامل قوته كنا نقاتل ونحارب ضده وحولنا مناطق لبنان الى مونتي كارلو، فهو يعلم كل تلك الأمور ونحن لا ننتظر سقوط الأسد لكي نقول أننا ضدّه".
وتابع: "اذا سقط الأسد سنرتاح كثيرا لأنه ستصبح سوريا دولة ديمقراطية مثلنا، وحزب الله قد يضعف لأن سوريا حليف قوي له، ويقول نصرالله ألا نراهن على سقوط النظام في سوريا، فنحن لا نراهن على ذلك، لأن "سوريا في سوريا ولبنان في لبنان"، ولكن في حال سقطت فنرتاح تدريجيا من تدخلها السافر في الامور الداخلية في لبنان، ولكن ان نراهن على سقوط النظام فهذا أمر غير صحيح لأن ثورة الأرز ضدّ بشار الأسد بدأت قبل الثورة السورية".
وختم: "ان يكمل بشار الأسد في حكم سوريا أمر مستحيل وغير وارد أبدا، فبعد سقوط أكثر من 60 ألف قتيل من المستحيل ان يستمر الأسد في الحكم، وأحمل المسؤولية لروسيا لأنها تدعم الأسد على تدمير سوريا، وألوم الأسرة الدولية على ترك سوريا هكذا، خصوصا مع معاناة الشعب السوري، والأسوأ من ذلك هو أن كل الدول الغربية تصرح أن حكم الأسد اقترب من نهايته ولا تحرك ساكنا وتترك روسيا بدعمها للأسد".