أفادت مصادر طبية بمستشفى بورسعيد العام ن المستشفى استقبل أول قتيل بطلق ناري غير معلوم مصدره، وعشرة مصابين بطلقات نارية مجهولة أيضًا.
وبخلاف القتيل والعشرة مصابين بطلقات نارية، ارتفعت أعداد المصابين الذين سقطوا خلال تشييع جثامين قتلى بورسعيد، المدخل الشمالي لقناة السويس، إلى 433 شخصا، بحسب تصريحات لأحمد عمر المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية وفي وقت سابق اليوم.
فيما قال سيد المصري، مدير عام إسعاف بورسعيد، لمراسلة الأناضول إن من بين المصابين حالتين بطلق ناري وثالثًا بخرطوش، والباقي باختناقات نتيجة استنشاق الغازات المسيلة للدموع.
من جهتها نشرت وزارة الداخلية المصرية على صفحتها الإلكترونية نفي مصدر أمني مسئول ما تردد حول قيام قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المشيعين الذين قدروا بعشرات الآلاف.
وأضاف المصدر الأمني أن "هناك أشخاصًا أطلقوا عبوات حارقة وطلقًا ناريًا باتجاه منشأة تابعة للشرطة تقع بمنطقة سير الجنازة ما أدى لاشتعالها".
وقال بعض شهود العيان إنهم شاهدوا مجموعات ملثمة تطلق النار على قوات الأمن في ميدان نادي ضباط الشرطة ببورسعيد، خلال تشييع جنازة 29 من ضحايا أحداث العنف الاحتجاجي التي اندلعت في المدينة أمس عقب الحكم على 21 متهمًا في أحداث إستاد بورسعيد بالإعدام.
وفي الوقت الذي لم يعرف بدقة مصدر إطلاق القنابل أو الأعيرة النارية، رجح مصدر عسكري في تصريحات لمراسلة الأناضول أن تكون "مجموعات من المحتجين الذين اقتحموا أقسام شرطة أمس قد حصلوا على أسلحة وقنابل مسيلة للدموع واستخدموها في إشعال الموقف خلال الجنازة اليوم".