أعربت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن "قلقها الشديد" ازاء الوضع في مالي، كما أعلن رئيسها في مقابلة مع صحيفة "زونتاغس تسايتوغ" اليوم، موضحا ان العمل في هذا البلد "صعب للغاية" بالنسبة الى المنظمة الانسانية.
وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر مورير في افتتاحية الصحيفة السويسرية الالمانية ان "مالي تمثل احدى اقسى الازمات الانسانية التي يتعين علينا مواجهتها اليوم".
واضاف مورير ان "الوضع يثير قلقنا الشديد، لقد وجد الاف الناس والعائلات أنفسهم مطرودين الى دول مجاورة منذ اندلاع المعارك ويعتمدون بشكل كبير على المساعدات الانسانية".
وقد ركزت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الوقت الراهن جهودها على شمال البلاد حيث قامت بتوفير الغذاء لـ500 الف شخص وتضع في تصرفهم عشرة مراكز للعناية.
واكد بيتر مورير ايضا "بالاستناد الى تصعيد العنف والفصائل المتعددة المختلفة التي تشارك في النزاع، فان العمل شاق جدا بالنسبة الينا".