#adsense

فتفت: لن نقبل ان تجري الانتخابات النيابية في ظل هذه الحكومة التي إستولت على السلطة منذ سنتين

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت أنه "على الرغم من أهمية الحديث عن القانون الانتخابي في الوقت الراهن، لكنه يجب ألا يحجب عنّا هموم الناس وأوجاعها، إذ ان حديث الانتخابات أخفى العيوب الكثيرة لهذه الحكومة، ولربما طرحه بهذه القوة على المنابر وفي الساحات لكي ننسى ان هناك حكومة عاجزة، ساقطة كان يجب ان تذهب منذ زمن بعيد ،حكومة أسقطت الاقتصاد ، أسقطت الاتصالات وأسقطت الكهرباء".

وقال في لقاء حواري أقامه "تيار المستقبل" في الضنية عن قانون الانتخابات: "في المنطقة والتي تضم منطقة البداوي ـ دير عمار حيث أكبر معمل لإنتاج الكهرباء يعمّ الظلام بفضل وزير العتمة الذي كان يدّعي انه بمجرد إعطائه المسؤولية سيتحسن وضع الكهرباء خلال أشهر قليلة. إنها خدعة الاستيلاء على سلطة الطاقة والكهرباء التي أوصلت البلد الى العتمة الكاملة".؟

أضاف: " نعيش في منطقة بعض قراها لا ترى النور منذ ثلاثة أشهر كما انه في المناطق الاخرى بالكاد تصل الكهرباء ساعة واحدة من أصل ست ساعات تغذية ،إنها مأساة حقيقية ولا أعتقد انها صدفة ، إنه كيّد مدبّر من قبل وزير العتمة ،هذا الصهر العجيب ، هذا الصهر القريب من موقع السلطّة في هذه الحكومة. لا ننسى سلطته على المال الناتج من كل ما يجري من تلزيمات وكومسيونات وما شابه وصولا الى الشركات المولجة الآن إن كان بالتحصيل أو بالصيانة ، إنهم تصرفوا بشكل كيديّ ، إذ انهم عمليّا ألغوا مكتب الكهرباء من بلدة سير ـ مكتب كهرباء الضنية ـ نحن لا نتكلم على منطقة المنية لانه وحتى الآن لم ينشئ فيها مكتب للكهرباء، فبالتالي هذه المنطقة التي تنتج قسماً كبيراً من كهرباء لبنان ليس فيها مكتب للكهرباء".

وتابع: " أما عن الاتصالات فحدثّ ولا حرج ،إذ كنّا في عزّ كبير في هذه المنطقة من حيث الاتصالات الهاتفية وعبر الوسائل الحديثة، فإذا بها أصبحت على صعوبة كبيرة . إنه كيّد مدبّر من قبل هذه الحكومة ضدّ هذه المنطقة ،هو إنتقام سياسي ولكننا نعرف كيف سنتعامل معه سياسيا وإقتصاديا ، ونقول لهم اننا لن نقبل بهذه الكيدية وسيأتي لنا الظرف السياسي الذي سيسمح لنا فضح هؤلاء الكيديين وإرتكاباتهم ليست فقط السياسية بل المالية وسواها".

واعتبر أن "ما تمّ نشره أخيرا عن تلك التلزيمات في وزارة الاتصالات وهذا الهدر حتى لا نقول السرقات الكبيرة، هو اليسير اليسير مما يحدث في ظل هذه الحكومة الفاشلة التي تراجعت بالاقتصاد من 7 – 8 في المئة نمو الى أقل من 1في المئة، فأفقرت الناس وحرمتهم الكهرباء ، حرمتهم حتى الاتصالات وما زال وزير الاتصالات يدّعي انه عمد إلى تشغيل تجهيزات الجيل الرابع ، نقول له نحن نكتفي بالجيل الاول وإمكاناته ، فليعطوننا إمكانات الجيل الاول كاملة".

ومضى فتفت في القول: "لا بدّ من التذكير لعلّ الذكرى تنفع البعض ،انّ كلّ من يدّعي انه ملف قديم أكان ملف الكهرباء أم ملف الاتصالات ، أن لبنان وفي صيف سنة 1998 حصل على كهرباء بمعدّل 21 الى 24 ساعة في جميع مناطق لبنان وأنه في مجال الاتصالات سنة 1996 ـ 1997 ـ1998 كان في رأس الهرم في منطقة الشرق الاوسط وحتى قبل إسرائيل ، فأين أصبح لبنان الآن ؟ أصبحنا في وضع سيئ جدا وما زالوا يتحدثون ويتحججون دائما بالتركة، نسألهم عن أي تركة يتحدثون ؟ إستلموا وزارة الطاقة والكهرباء سنة 2008 أي منذ خمس سنوات ونحن نشهد تراجعا وراء تراجع ،هذه هي الحقيقة ولذلك نقول ان هذه الحكومة يجب ان ترحل ، كما اننا لن نقبل ان تجري الانتخابات النيابية في ظل هذه الحكومة التي نعتبرها مغتصبة إذ انها إستولت على السلطة منذ سنتين، فهي وبالتأكيد ستحضر لانتخابات بالمعنى الانقلابي وانتخابات لن تكون أقلّ تزويرا مما قاموا به عندما إستولوا على السلطة في كانون الثاني سنة 2011 . بكل وضوح هذا الواقع ليس مسؤولية تيار سياسي في هذه الحكومة ، بل هي مسؤولية الحكومة ورئيسها بالدرجة الاولى الذي يصرّ على أعطائها التغطية الكاملة ،وهي مسؤولية الحزب الحاكم أي حزب الله الذي سيّطر على الدولة اللبنانية بكلّ مرافقها".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل