رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عمار حوري، أن قانون "اللقاء الأرثوذكسي" يعيد البلاد الى عصر الجاهلية، وأن إعتماد النسبية في الإنتخابات هو خيار متقدم في مجتمع مستقر وليس في لبنان، حيث ينتشرالسلاح غير الشرعي". مشددا "على الإنفتاح على الجميع من أجل التوصل الى قانون انتخابي يزيل هواجس عن البعض ولكنه في الوقت نفسه لا يخرج عما تم الإتفاق عليه في الطائف".
كلام حوري جاء خلال فطورأقيم في "منزول بيروت" في منطقة الطريق الجديدة بدعوة منسقية المزرعة في "تيار المستقبل"، وأضاف: "هناك فريقا يصر على اتهام فريقنا السياسي بما ارتكبه على مدى 23 عاما مضى وبشكل خاص في قانون الإنتخاب، فنحن عام 1992 لم نكن في السلطة وهو اتى بعد ذلك، كما وان محضر اقرار قانون الإنتخابات عام 1999 عارضه 17 نائبا بينهم الرئيس الشهيد وكتلته، وبالتالي القول بأن قانون غازي كنعان فصل للرئيس الشهيد غير منطقي، وعام 2005 لم يكن هناك امكانية لتعديل قانون الإنتخاب بعد الجريمة – الزلزال، ولم يستطيعوا على الرغم من محاولات، الغاءنا سياسيا، فلجأوا الى 7 أيار وحاولوا ترجمة هذا لإلغاء من خلال تسوية الدوحة عبر استعادة قانون الستين الذي لم ينجحوا حتى من خلاله في الغائنا".
وتابع: "نحن منفتحون على أي قانون انتخاب، ولكننا لا نستطيع الخروج من اتفاق الطائف الذي حسم المناصفة والعيش المشترك والنظام الديموقراطي في لبنان".
واعتبر "أن اعتماد النسبية قد يكون خيارا متقدما في مجتمع مستقر لا سلاح فيه ولكن تطبيق ذلك في ظل سلاح غير شرعي يعتبر سرقة موصوفة لمقاعد ليست من حق حزب الله وحلفائه". كما رأى "أن قانون "اللقاء الأرثوذكسي" يعيد البلاد الى عصر الجاهلية"، مشددا على "الإنفتاح على الجميع من أجل التوصل الى قانون انتخابي يزيل هواجس عن البعض، ولكنه في الوقت نفسه لا يخرج عن ما تم الإتفاق عليه في الطائف".
كذلك شدد على إجراء الإنتخابات في موعدها "لأن مبدأ تداول السلطة هو الذي يحمي". وانتقد "وزيرا ثرثارا يتحدث عن اصلاح الكهرباء"، مردفا بالقول: "لن نقبل ب 7 أيار كهربائي في بيروت".
ورأى "ان القول بأن الربيع العربي هو السبب في الدماء التي تنزفها الشعوب، هو غير صحيح، والسبب هو الأنظمة الديكتاتورية التي تقتل شعوبها"، معتبرا "أن الحل هو بالديموقراطية. ليختم بالقول "الشعب السوري سينتصر، والغلبة ستكون لإرادة الحق والحرية".