#adsense

ميدفيديف: مخاطر إطلاق سباق التسلح من جديد باقية

حجم الخط

أعلن رئيس الوزارء الروسي دميتري ميدفيديف ان روسيا والولايات المتحدة لا تقارب بينهما حتى الآن في شأن مشكلة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا بينما تبقى مخاطر إطلاق سباق التسلح من جديد بين الدولتين في المستقبل.

وأعاد ميدفيديف إلى الأذهان، في مقابلة أجرته معه قناة "سي أن أن" التلفزيونية الأمريكية، أن واشنطن لا تعرض على موسكو أن تشارك الدولتان في إقامة منظومة "الدرع الصاروخية" في أوروبا ولا تقدم أي ضمانات بشأن عدم توجيه هذه المنظومة ضد روسيا. وتستنتج موسكو من كل ذلك أن منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا قد تستهدف الترسانة الروسية النووية.

وشدد ميدفيديف على أن مبدأ التكافؤ الذي تم تثبيته في المعاهدة الروسية الأمريكية الموقعة في براغ بتاريخ 10 نيسان 2010 حول خفض الأسلحة الإستراتيجية الهجومية الموجودة بحوزة الدولتين، سيعرض للتقويض.

وأضاف أن روسيا منفتحة على المفاوضات حول الدفاع المضاد للصواريخ، لأن القيادة الروسية لا تريد ان تتخذ الأجيال القادمة من السياسيين قرارات تفتح صفحة جديدة في سباق التسلح. لقد اقترح الجانب الروسي على الشركاء الأمريكيين والأوروبيين شيئا واحدا هو أن تصبح روسيا جزءا من المنظومة التكاملية للدفاع المضاد للصواريخ في اوروبا.

وتابع ميدفيديف: لا يهم أن روسيا ليست عضوا في حلف الناتو، بل المهم أن تقلقها أيضا بعض الأخطار الموجودة الى جانبها، وتقلقها أيضا عسكرة بعض الدول ، التي تحاول تطوير منظوماتها الصاروخية ووضع الرؤوس النووية فيها.

وقال: "إذن دعنا نعمل سوية معا. وحين يقال لنا من جانب الولايات المتحدة:" دعنا ، ياشباب، نعمل ذلك بصورة منفصلة ، ويجب عليكم ان تصدقونا ، لأننا لسنا ضدكم ، فنحن أصدقاء"… لكننا ندرك حق الادراك بأنه اذا لم تتوفر لدينا الضمانات حول الجمع بين برامجنا ، فمعنى ذلك ان هذا الدفاع المضاد للصواريخ يمكن ان يوجه ضد القدرة النووية الروسية، مما يعني ان التكافؤ الذي تم تثبيته مع الرئيس أوباما بتوقيع معاهدة تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، سيختل، لأن الدفاع المضاد للصواريخ هو استمرار للقدرات الهجومية النووية والوسائل النووية القتالية. وهذا ما يجب علينا جميعا التفكير فيه".

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل