أعلن الاعلام الرسمي ان الصين أجرت تجربة على تكنولوجيا عسكرية تهدف الى تدمير الصواريخ القادمة في الجو بعد تجربة اولية أجريت في 2010.
وقال تقرير مقتضب لوكالة شينخوا للأنباء ان الجيش أجرى "تجربة أرضية لاعتراض الصواريخ القادمة في الجو في حدود أراضي" الصين.
ونقل التقرير عن مسؤول في وزارة الدفاع لم يذكر اسمه قوله "حققت التجربة الهدف المحدد لها… التجربة ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف أي بلد اخر".
ولم يحدد التقرير ما اذا كانت التجربة شملت تدمير أي صاروخ أو جسم.
وقال "برغم ان السلطات العسكرية لم تعلن اي معلومات تفصيلية أخرى بخصوص التجربة فقد قال خبراء انظمة التسلح ان مثل هذه التجربة قد تبني درعا للدفاعات الجوية الصينية من خلال اعتراض الرؤوس الحربية القادمة مثل الصواريخ المتعددة المراحل في الفضاء".
وذكر مسؤولون في جيش التحرير الشعبي ووثائق نشرت في السنوات الاخيرة ان تطوير تكنولوجيا مضادة للصواريخ من المجالات التي يركز عليها الانفاق الدفاعي الذي زاد بنسبة تتجاوز عشرة في المئة على مدى سنوات.
ويأتي التقرير في وقت تخوض فيه الصين نزاعات حدودية في بحر الصين الشرقي مع اليابان وفي بحر الصين الجنوبي مع عدة بلدان في جنوب شرق آسيا.
وتقول الصين إن انفاقها العسكري دفاعي ويهدف الى تحديث قواتها المتقادمة.