#adsense

الضاهر لـ”الأنباء”: لبنان أكبر من أن يحكمه نصر الله بصورة عون وكلام فرنجية عن بقاء الأسد مجرد هلوسات

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن "خطابات أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله، باتت ممجوجة ولا تحمل في مضمونها سوى استعراض لقواه السياسية ولبنية حزبه العسكرية، ناهيك عن إصراره على تضليل اللبنانيين عبر إيهامهم أنه الطرف الأكثر حرصا على العيش المشترك والسلم الأهلي، وبأنه الاطفائي العامل ليل نهار على قطع فتيل الفتنة السنية ـ الشيعية"، معتبرا أن "مشكلة نصرالله تكمن باعتقاده أن سياسة التقية تنطلي على خصومه السياسيين بمثل ما انطلت على حليفه العماد ميشال عون، ناهيك عن اعتقاده أن سلاحه يخوله لدى تعثر الحلول في الأزمات، فرض خياراته وتوجهاته على اللبنانيين، تماما كما فرضها باحتلاله بيروت والجبل في 7 أيار وبانقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري ومن ثم تسمية الرئيس نجيب ميقاتي نتيجة انتشار شبيحة الحزب ذوي القمصان السود".

ولفت الضاهر في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن "إصرار نصرالله في خطابه الاخير على اعتماد النسبية في قانون الانتخاب العتيد، ليس نابعا من حرصه على صحة التمثيل المسيحي، بقدر ما هو مرتكز على توسيع دائرة النفوذ الايراني داخل المجلس النيابي بمثل ما هو حاضر اليوم داخل الحكومة"، معتبرا أن "جل ما يسعى اليه "حزب الله" ويستميت لأجله هو إضافة الى مصادرته نواب الطائفة الشيعية ونواب حليفه البرتقالي، اقتناص بعض المقاعد النيابية من قوى "14 آذار" في بيروت والشمال وجبل لبنان، تمكنه من الحصول على أكثرية نيابية وبالتالي إحكام قبضته سياسيا على البلاد بعد أن أحكمها عسكريا بقوة سلاح الحرس الثوري الايراني في لبنان".

وأكد الضاهر أنه "مهما لعب العماد عون دور حصان طروادة في تسويق المشاريع الايرانية عبر تأمين جزء من الغطاء المسيحي لها لقاء وصوله الى كرسي الرئاسة، فإنه لن يتمكن من تحقيق هذا الحلم انطلاقا من كون لبنان أكبر من أن يبتلعه "حزب الله"، أو من أن يحكمه نصرالله ولو بصورة العماد عون"، لافتا الى أن "الاخير أصبح بفعل هوسه بالسلطة أسير وعود حارة حريك له ومنفذا لمقرراتها على حساب هيبة الدولة والشرعية اللبنانية".

على صعيد آخر لم يستغرب الضاهر تهجم النائب سليمان فرنجية على الرئيس ميشال سليمان، وذلك لاعتباره أن النظام السوري لا ينفك يبعث بالرسائل الحاقدة الى رئاسة الجمهورية اللبنانية على لسان صبيانه في لبنان للتعبير عن استيائه من مواقفها الوطنية، لاسيما ما تعارض منها مع تغاضي الحكومة عن استباحة جيش النظام للحدود وانتهاكه للسيادة، ومع صمتها القاتل حيال تجاوز السفير السوري علي عبدالكريم علي للمواثيق والاعراف الديبلوماسية بغطاء من وزير الخارجية عدنان منصور، مؤكدا ان "فرنجية الحزين على تراجع النفوذ السوري على الساحة اللبنانية مستعد لإحراق لبنان برمته فيما لو كان إحراقه يدعم بقاء النظام السوري، وذلك لكون زعامته الرمزية والمحدودة باتت مهددة بالسقوط مع سقوط الاسد".

ورأى ان "كلام فرنجية عن بقاء حافظ بشار الاسد ليتسلم الحكم من والده، مجرد هلوسات تعبر عن مدى توتره من دنو نهاية النظام الذي أعطاه فرصة الاستزعام على أهالي زغرتا".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل