لفت وزير البيئة ناظم الخوري الى أن التقاء القيادات المسيحية حول مشروع معين هو فرصة ولكن القانون "الأرثوذكسي" لن يفيد المسيحيين لأن مصلحتهم ستكون بتطبيق اتفاق الطائف، مشيرا إلى أننا نربح البلد من خلال تطبيق الطائف.
من جهة أخرى، توقف الخوري عند حادثة وطى الجوز، وأوضح في مؤتمر صحافي أننا لا نقبل تحميل وزارة البيئة مسؤولية الحادث في جرود كسروان وهو اتهام باطل.
ورأى أن الاتهامات التي تطلق جزافاً بحق وزارة البيئة وللتعليق على الحادث الذي وقع في وطى الجوز في جرود كسروان وربطه بمسألة الكسارات والمرامل تحمل الكثير من التجني والظلم وعدم تحمل مسؤولية الكلمة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد".
واستغرب التهديدات بحرب طائفية على خلفية جريمة وطى الجوز، سائلا "الحرب ستقع بين من ومن؟ بين جرد جبيل وجرد كسروان؟
وأكد الخوري أن وزارة البيئة ليست الجهة المخولة بالتراخيص للكسارات والمرامل لا في ميروبا وحراجل ولا في أي مكان آخر في لبنان"، موضحا أن دور وزارة البيئة إعطاء الرأي الفي لجهة الترخيص أو عدمه وهذا الرأي يتخذه المجلس الوطني للمقالع والكسارات.
كما أشار الخوري الى أن جميع المقالع والكسارات في ميروبا وحراجل هي غير مرخصة وغير قانونية والوزارة لم تعطي أي رأي فني إيجابي لجهة أي استثمار في تلك المنطقة.
وذكّر أن وزارة البيئة قامت منذ تسلّم الوزارة بإرسال كتابات متعددة إلى الجهات الأمنية المختصة طالبة منها وقف الأعمال ولكن الكثير من الكسارات والمرامل بقيت تعمل بصورة غير شرعية والبعض الآخر توقف عن العمل.