كما شوهدت عناصر أمن السفارة الفرنسية على سطح مبنى السفارة بأسلحتهم، يراقبون الاعتصام.
واكد جوزف عبد الله شقيق جورج عبد الله ان التحركات مستمرة في خيمة الاعتصام وامام المراكز الثقافية في لبنان كافة تحت سقف القانون وحتى يتم الافراج عن عبد الله وعودته الى لبنان.
وعما اذا كان الاعتصام يشكل ضغطا على الحكومة الفرنسية، قال: "نموذج الضغط هو في ان السفارة اقفلت ابوابها، واذا استمرت فرنسا بتمديد الاعتقال لعبد الله ربما ستمدد السفارة اقفال ابوابها".
وطالب الحكومة اللبنانية التي ستعقد جلستها الثلثاء اصدار قرار بتشكيل وفد وزاري وحقوقي رسمي الى فرنسا ليلزمها بتطبيق قوانينها وعدالتها.
