#adsense

mtv: من مفاعيل وهج السلاح… متهمون بجرائم ومخالفات لكن توقيفهم “خط أحمر”

حجم الخط

بثت قناة الـmtv في نشرتها الاخبارية تقريرا من اعداد الزميلة دنيز رحمة فخري عن متهمين بجرائم لم يتم توقيفهم بسبب وهج السلاح لدى طرف معين في البلد.

وجاء في التقرير:

كادت قضية وطى الجوز ان تشعل حربا اهلية لولا تدارك اهل المنطقة رغم كلام استفزازي جاء على لسان احد مشايخ لاسا. فمر القطوع، لماذا؟ لأن المتهم تم تسليمه. لكن السؤال من ينقذ البلد من قطوع عدم تسليم متهمين كثر ومرتكبين لجرائم كل واحدة منها من شأنها ان تحدث حربا اهلية لا بل طائفية. واللائحة تطول.

اغتيل الرئيس رفيق الحريري واصدرت المحكمة الدولية قرارا ظنيا بمتهمين اربعة ينتمون الى حزب الله وعلى الرغم من ذلك فهم لا يزالون فارين من وجه العدالة والحزب يرفض تسليمهم.

حاولت مجموعة اغتيال النائب بطرس حرب بعبوة وضعت في مصعد مبنى مكتبه. اوصلت التحقيقات الى محمود الحايك الذي تبين انه كان في مكان الجريمة وهو من عناصر حزب الله ولا يزال حتى الساعة متوارياً.

شهد صيف الـ2005 حادثة اطلاق نار في ضهر العين ادت الى مقتل عزيز يوسف وطوني عيسى على خلفية الانتخابات النيابية. خبئ مطلق النار المعروف بـ"ابو وجيه" الذي ينتمي الى تيار "المردة" قبل ان يتم تهريبه الى سوريا والذي عاد منها ميتاً بعد فترة.

العام 2010، أطلق جوزف الذوقي النار وقتل نصري ماروني شقيق النائب ايلي ماروني ورفيقه سليم عاصي في وضح النهار، 3 سنوات مرت ولا يزال الذوقي خارج قفص العدالة، وسط أنباء تحدثت عن نقله بسيارة النائب السابق حسن يعقوب الى النبطية واتهام النائب ماروني للنائب ايلي سكاف بتسهيل هروب الذوقي ومعاونيه.

في لائحة الفارين وغير المسلمين عمدا للقضاء، من اعتدى على القوى الامنية بمجرد دخولها أحد المربعات الامنية لازالة مخالفات بناء أو غيرها. الامر نفسه بالنسبة الى مجموعات مسلحة استهدفت الجيش اللبناني مرة على طريق رياق بعلبك، ومرة اخرى عندما منع الجيش من دخول بلدة النبي شيت لاستكمال مطاردة مطلوب من آل المصري واستهدف بالقذائف، بحجة أن البلدة قلعة من قلاع المقاومة.

حتى في الحالات النادرة التي تم فيها تسليم قاتلي عناصر من الجيش، كما حصل في قضية الضابط سامر حنا، تبين لاحقا أن من تم تسليمه ليس هو مطلق النار وأن القاتل الحقيقي بقي مجهولاً.

والأسئلة تكثر… أين المتهمون بصناعة حبوب الكبتاغون المخدرة، أين مروجو الأدوية الفاسدة والمزورون؟ وأين زعيم عصابة سرقة السيارات وكلهم معروفون ومنهم من يقال انه قريب من وزراء ونواب حزب الله. هذا غيض من فيض الاستقواء على القضاء وهيبة الدولة، فهل هذه هي مفاعيل وهج السلاح؟

المصدر:
MTV

خبر عاجل