#adsense

ضاهر لـ”السياسة”: هل يجوز تخريب لبنان لتفصيل قانون على قياس “حزب الله” وعون؟

حجم الخط

شن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر هجوماً عنيفاً على من أسماهم "أقزام المخابرات السورية في لبنان"، وقال في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية: "هل البلد يستطيع في كل مرة أن يخضع لأهواء رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون حتى يقيم الدنيا من أجل إقرار قانون انتخابات ليضمن فوزه في النيابة مع أفراد عصابته الذين يمعنون في سرقة مؤسسات الدولة وعقد الصفقات المشبوهة؟".

وسأل: "ماذا يمكن أن نفعل له إذا أصبح وضعه الانتخابي صعباً وانهارت شعبيته بانهيار سفينة النظام السوري, فهل يجوز أن نخرب البلد ونظامنا كرمى لعيونه بعد أن تحول من جنرال كبير إلى شخص عادي يتلقى إملاءات حزب الله وينفذها بحذافيرها؟"

ورأى ضاهر أن "النظام السوري يسعى إلى إطالة أزمته الداخلية ليحقق ما يريد"، معتبراً أن "مشروع الفرزلي (الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات) وتمسك فريق 8 آذار به دليل على المأزق الكبير الذي يمر به نظام بشار الأسد الذي يسعى إلى زج المسيحيين في حلف الأقليات"، مضيفاً: "إن طرح مشروع انتخابي من هذا النوع معناه العمل على تأجيل الانتخابات وإن ما يجري بحثه اليوم يندرج في إطار تضييع الوقت لأن هذا المشروع ولد ميتاً".

وقال ان "حزب الله يعمل على مسألة واحدة هي تفصيل انتخابات على مقاسه ومقاس عون".
ولم يوفر ضاهر في هجومه الوزير السابق وئام وهاب, واصفاً إياه بـ"المهرج الذي يعتقد بأنه مهضوم ويشبه نفسه بـ(الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ويريد محاسبة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن لأنه أمَّ صلاة الغائب التي أقيمت في عاليه على البطل خلدون زين الدين أحد قادة الثوار ضد نظام بشار الأسد من جبل العرب، مهدداً بإقامة مهرجان لشهداء الجيش السوري على حرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب السوري الأعزل".

ورأى أن "كل ذلك دليل على المأزق الذي يعيشه النظام والوضع الصعب الذي يمر به, لأن الأرض أصبحت معادية له بالكامل، خصوصاً في جبل العرب"، متسائلاً "من يعتبر نفسه وهاب حتى يتهم هذا بالخيانة ويوزع الوطنية على أمثاله من العملاء؟"

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل