#adsense

مصدر نيابي في “المستقبل” لـ”الحياة”: مبادرة الحريري لن تقتصر على قانون الانتخاب فحسب

حجم الخط

اشار مصدر نيابي في «المستقبل» لصحيفة «الحياة» الى ان غياب ممثلي التيار عن اجتماع اللجان النيابية يأتي انسجاماً مع قرار كانت اتخذته قوى 14 آذار بعد اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن في تشرين الأول الماضي بمقاطعة أي نشاط نيابي تشارك فيه الحكومة والإصرار على رحيلها لمصلحة المجيء بحكومة حيادية تشرف على إجراء الانتخابات النيابية في الربيع المقبل.

ونفى المصدر النيابي ما تردد عن أن قرار المقاطعة لا ينسحب على الاجتماعات النيابية في حضور وزراء إذا كانت مخصصة للبحث في قانون الانتخاب الجديد، فيما أكد مصدر مقرب من حزبي «القوات» و «الكتائب» أنه تم التوافق على أن لا تشمل المقاطعة الاجتماعات التي تناقش فيها مشاريع قوانين الانتخاب.

واعتبرت مصادر مواكبة للأزمة الصامتة بين «المستقبل» وحليفيه «الكتائب» و «القوات»، والتي أخذت تتفاعل تدريجاً الى العلن على خلفية تأييد الأخيرين مشروع اللقاء الأرثوذكسي الذي يلقى معارضة من «المستقبل» والمستقلين في «14 آذار»، أن الأيام المقبلة تشكل أول محطة لاختبار مدى قدرة المعارضة على التغلب على خلافاتها الداخلية من أجل إعادة ترميم صفوفها، أو ان كل فريق بدأ يعيد النظر في تحالفاته استعداداً لإعادة تموضعه السياسي.

وكشف المصدر النيابي في «المستقبل» أن رئيس كتلة «المستقبل» النيابية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وضع رئيس الجمهورية ميشال سليمان لدى زيارته في بعبدا الاثنين، في العناوين الرئيسة التي ستتضمنها المبادرة التي سيطلقها بعد غد الخميس الرئيس الحريري من باريس في المقابلة التي يجريها مع الزميل مرسيل غانم في برنامج «كلام الناس»، علماً أن رئيس الحكومة السابق اتصل مساء أمس بكل من الرئيس ميشال سليمان وقائد «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب.

وقال إن السنيورة كان تناول هذه العناوين في لقاءاته أول من أمس في صيدا. وأوضح أن مبادرة الحريري لن تقتصر على قانون الانتخاب فحسب، وإنما تتعلق بأبرز القضايا السياسية المطروحة على الساحة اللبنانية.

وأوضح المصدر أن السنيورة وضع سليمان في الأسباب التي تملي على «المستقبل» معارضة أي نظام انتخابي يعتمد النظام النسبي أو مشروع اللقاء الأرثوذكسي، ومن أبرزها أن هذين النظامين، في ظل الظروف الراهنة، يدفعان في اتجاه «دفن» صيغة العيش المشترك وتعميق الانقسامات الحادة بين اللبنانيين، إضافة الى رفع منسوب الاحتقان الداخلي. وقال إن الحريري سيتحدث بالتفصيل عن الهواجس والمخاوف اللبنانية من هذين النظامين وسيؤكد معارضتهما حتى لو بقي «المستقبل» وحيداً في الميدان. ولفت أيضاً الى أن هذا الموقف المتشدد لا يعني الانغلاق وعدم الاستعداد لطرح صيغ أخرى بديلة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل