وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة القطرية الدوحة في وقت متأخر من مساء الاثنين في زيارة رسمية للبلاد تستغرق عدة أيام .
وكان في استقبال أردوغان والوفد المرافق له لدى وصوله مطار الدوحة الدولي وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة و سفير تركيا لدى قطر حقي آمري يونت.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء التركي، خلال الزيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتتناول المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين، وإمكانية زيادة التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والثقافة، من أجل تقوية الحوار السياسي بين الجانبين.
كما تشكل الملفات الإقليمية والدولية، التي تهم الجانبين، مادة هامة على جدول أعمال الاجتماع، حيث من المتوقع أن تتناول الوضع في سوريا، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمستجدات في شمال أفريقيا.
وفي تصريح سابق لمراسل الأناضول قال الخبير السياسي القطري محمد المسفر ، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر إن "الزيارة تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد العربية، وتحتاج لمشاورات بين القيادات السياسية الفاعلة والمؤثرة في سياسة الشرق الأوسط، وأرى أن ذلك يتمثل في تركيا وقطر".
واستعرض المسفر الأوضاع المتأزمة في المنطقة بقوله "العراق يشهد انتفاضة واسعة لإسقاط حكومة نوري المالكي، ومصر تواجه محاولة للانحراف بالثورة عن مسارها الحقيقي، وهناك مستجدات مهمة على صعيد الملف السوري المتأجج منذ نحو عامين.. كل هذا سيتصدر أجندة مباحثات الدولتين ذات المواقف المتقاربة وأحيانًا المتطابقة".
وأردف "هذا فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين من الناحية الاقتصادية والسياسية"، مضيفاً "أتطلع إلى أن يصدر عن هذه المباحثات بيان مشترك فاعل ومؤثر على الساحات العربية المشتعلة".
بدوره ذكر "خالد الجابر"، نائب رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، لوكالة الأناضول للأنباء، أنه من المتوقع أن يوقع الجانبان على اتفاقية خاصة وطويلة الأمد، خاصة بتزويد تركيا بالغاز المسال.