ساد الهدوء الحذر محيط ميدان التحرير بوسط القاهرة في الساعات الأولى من صباح الثلثاء بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين محتجين وقوات الأمن.
فقد اختفى المحتجون من الشوارع المحيطة بالميدان خاصة شارع كورنيش النيل أمام فندقي شبرد وسميراميس وجسر قصر النيل، بينما تواجدت قوات الأمن المركزي بكثافة في هذه المنطقة.
كما انخفضت أعداد المعتصمين بميدان التحرير عقب انتهاء تظاهرات الاثنين في الذكرى الثانية لجمعة الغضب (28 يناير)، والتي اشتعلت فيها أحداث العنف في محافظات مصر المختلفة.
وعاودت الشرطة المصرية مساء الاثنين السيطرة على محيط ميدان التحرير بعد وصول تعزيزات من ناقلات الجند المحملة إليها وتفريقها مئات المحتجين بإطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.