أعلن مسؤول أميركي، الاثنين، أن وزارة الخارجية أغلقت المكتب الاداري، المخصص منذ اربع سنوات بإغلاق السجن العسكري في غوانتانامو، فيما يحقق القضاء مع خمسة متهمين في اعتداءات 11 ايلول.
وهذا الإعلان يؤكد معلومات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، التي ذكرت، استنادا الى مذكرة داخلية، ان الدبلوماسي الاميركي دانييل فرد، الموفد الخاص منذ 2009 لوزارته حول هذا الملف الحساس جدا، سوف يهتم من الان وصاعدا بعقوبات بلاده ضد ايران وسوريا، وسوف تنتقل "مسؤولياتها السابقة" الى القسم القانوني في وزارة الخارجية، فيما اكد مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس اغلاق مكتب فرد.
وكانت الصحيفة نشرت تقريراً في تشرين الثاني الماضي، أوردت فيه إمكانية استيعاب 166 معتقلا محتجزاً بأمان في السجون الاميركية، حيث إن كثيرا منهم متهمون بالتخطيط لأعمال ارهابية ضد الولايات المتحدة، علما بأن يوجد بالفعل 373 سجينا مدانا بالارهاب في 98 سجنا في جميع أنحاء البلاد.
وقالت السيناتور ديان فاينشتاين، رئيسة اللجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إذا ما توفرت الإرادة السياسية، يمكن إغلاق غوانتانامو دون تعريض أمننا القومي للخطر، الأمر الذي يوفر نفس الدرجة من الأمان دون انتقاد المعاملة في سجن عسكري في مكان معزول (غوانتانامو)".