نفى مصدر أمني في مديرية أمن القاهرة أن يكون سبب القبض على الناشطتين السياسيتين سارة عبدالله وأميرة الأسمر هو قيامهما بتصوير حوادث قصر العينى، مشيراً إلى أنهما رشقتا قوات الأمن بالحجارة مما تسبب في إصابة عدد منهم وأنهما تم ضبطهما وبحوزتهما كمية من مخدر "الحشيش".
ودعت بعض القوى السياسية إلى وقفات احتجاجية للإفراج عنهما، وكانت قد أخطرت الخدمات الأمنية المعينة بشارع قصر العيني بقيام أشخاص مجهولين بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على القوات المتمركزة هناك من شرفات إحدى الشقق بالعقار رقم 21 شارع قصر العيني، مما تسبب في إحداث إصابات بهم.
تبين أن تلك الشقة يتم تأجيرها مفروشة، ولدى قيام ضباط البحث الجنائي بالطرق على الشقة المشار إليها للتحقق من شخصية مستأجريها تبين أن قاطنيها سارة عبد الله ( 24 سنة – طالبة)، وأميرة الأسمر ( 26 سنة – طالبة)، وعثر بصالة الشقة على طبق يحوي كمية من مادة بنية اللون تشبه مادة الحشيش المخدر.
واعترفتا بحيازتهما بقصد التعاطي، وأحيلتا للنيابة العامة التي قررت إخلاء سبيلهما بضمان مالي ألف جنيه، وتم إخلاء سبيلهما عقب سدادهما الضمان.