أعلنت وزارة الداخلية المصرية إنها تواجه اعتداءات نوعية غير مسبوقة، من جماعات "يحوز أعضائها مختلف أنواع الأسلحة".
وأكدت الوزارة في بيان "إيمانها الراسخ بحق المواطنين في التظاهر والتعبير السلمى عن الرأي"، مشيرة إلى أنها "تسعى بكل ما تملك من جهد وطاقة لتأمين أبناء الوطن حال ممارستهم لهذا الحق".
وذكرت الوزارة في بيانها أن "قوات الشرطة تواجه باعتداءات نوعية غير مسبوقة صاحبها ظهور جماعات تنتهج العنف ويحوز أعضائها مختلف أنواع الأسلحة".
وأشار البيان إلى رصد الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ما أسمته "قيام بعض العناصر المندسة باستغلال التظاهرات السلمية وتصعيد محاولاتهم لاقتحام العديد من المنشآت الحكومية (الديوان العام لعدد من المحافظات – بعض مجالس المدن) واستهداف عدد من المرافق العامة الخدمية (محطات توليد الكهرباء – محطات المياه) ، واقتحام بعض المنشآت السياحية (فندق سميراميس)".