أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الانتخابات البرلمانية التي أجريت الاسبوع الماضي في إسرائيل تفتح سبلا جديدة للسلام في الشرق الاوسط وان الولايات المتحدة ستتابع الفرص المحتملة.
وأكدت كلينتون في واشنطن قبل ايام من مغادرة منصبها ان "هذه الانتخابات تفتح ابوابا بدل ان توصدها" امام استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين المنقطعة منذ ايلول 2010.
واعتبرت ان نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 22 كانون الثاني في اسرائيل اظهرت ان "نسبة كبرى من الناخبين الاسرائيليين عبرت عن الحاجة لسلوك طريق مختلف على الصعيد الداخلي وكذلك في ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط".
وتابعت كلينتون "اعلم ان الرئيس (الاميركي باراك) اوباما وجون كيري الذي سيحل محلي قريبا كوزير للخارجية سيواصلان هذه الطريق وسيبحثان عن كل الفرص الممكنة".
هذا واعتبر محللون روس، مختصون بالشأن الإسرائيلي، في تصريحات لـ"أنباء موسكو" أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة كشفت أن مسألة التسوية مع الفلسطينيين لم تعد من أولويات الساسة الإسرائيليين، الذين ركزوا في حملاتهم الانتخابية على الشأن الداخلي.
ومن اجل استئناف الحوار، يشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف الاستيطان اليهودي والاعتراف بالحدود التي كانت قائمة قبل حزيران 1967 كقاعدة للمحادثات.
لكن نتانياهو يرفض هذه المطالب ويقول انه يريد مفاوضات "بدون شروط مسبقة" ويطالب بالاعتراف بإسرائيل "دولة للشعب اليهودي".