أعلنت وزارة الصحة والسكّان المصرية أن عدد ضحايا أحداث العنف التي تشهدها البلاد حالياً بلغت 50 قتيلاً و342 مصاباً.
وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء اليوم، إن "حالتي وفاة وقعتا بمحافظة بورسعيد ليصبح إجمالي عدد شهداء الذكرى الثانية للثورة 50 شهيداً، هم 9 بالسويس، وواحد بالإسماعيلية، وآخر في المنصورة، و38 ببورسعيد، وشهيد بالقاهرة، بينما بلغ عدد المصابين بالقاهـرة وبورسعيـد وعدد من المحافظـات، الثلاثاء، 342 شخصاً".
وتتواصل بعدد من المدن والمحافظات أبرزها القاهرة والأسكندرية والغربية وكفر الشيخ والشرقية، مصادمات عنيفة بين عناصر من الأمن وبين متظاهرين يحيون الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالنظام السابق.
وكان عدد كبير من متظاهرين يطالبون بإسقاط النظام المصري أُصيبوا، بوقت سابق من اليوم، باختناقات نتيجو إطلاق عناصر الأمن عليهم الغاز المسيل للدموع لتفريقهم بوسط القاهرة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة حول كوبري (جسر) قصر النيل المؤدي إلى ميدان التحرير بوسط القاهرة بين عناصر من الأمن وبين مئات من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام، حيث رشق المتظاهرون بالحجارة جنود الأمن المركزي الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للموع بكثافة.
وكانت مناوشات محدودة وقعت على مدار اليوم بين الجانبين أعقبتها "فترة هدنة" دامت نحو ساعتين، غير أن المناوشات تجددت بشكل أكثر عنفاً، حيث سقط عدد كبير من المتظاهرين باختناقات من جراء الغاز حيث يجري علاجهم بسيارات الإسعاف المنتشرة على طول شارع كورنيش النيل.