ولفتت مصادر واسعة الإطّلاع لـ"الجمهورية"، الى أنّ "اللقاء بين ميقاتي وأردوغان سيكون ثنائيّا لإستكمال البحث في الملفات المشتركة بين البلدين، خصوصاً ما يتّصل منها بالوضع في سوريا وتداعياته على ساحات دول الجوار، وتركيا ولبنان من هذا الجوار ولديهما هموم مشتركة تتصل بأمن الحدود والنازحين السوريين ويعانيان من كثافة النزوح اليهما". وستختتم الزيارة بعشاء عمل يقيمه أردوغان على شرف الوفد اللبناني.
