تعليقاً على ما اعتبرته حملة تسريب وتجن على حزبي "القوات اللبنانية" والكتائب بسبب موقفهما من جلسة اللجان المشتركة، قالت مصادر 14 آذارية متابعة لـ"النهار" إن "رئيس حزب "القوات" سمير جعجع كان اول المقاطعين والداعين لإسقاط الحكومة منذ اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن لكنه حدد استثناءً وحيداً هو الجلسات المتعلقة بإقرار قانون جديد للانتخابات. كما أنه اول من اتهم "حزب الله" وفريق 8 آذار علناً بالاغتيالات في حين لم يجرؤ الآخرون على ذلك، و"القوات" هم اول من سار في اتجاه الاعتصام في ساحة رياض الصلح".
أضافت : "لا يمكن ان نشارك في اللجنة الفرعية ونقاطع اللجان المشتركة لأن المسار الطبيعي لأي قانون هو اللجان فالهيئة العامة والا تكون المشاركة في اللجنة الفرعية مجرّد مشاركة صورية لتقطيع الوقت لا أكثر. ولو لم يؤيد حزبا القوات والكتائب مشروع القانون الأرثوذكسي، لكان سقط في اللجنة الفرعية مع سقوط مشروع الخمسين دائرة الخاص بالقوات والكتائب لانه لا يحظى بقبول كتلة النائب وليد جنبلاط ولا يتمسك به "تيار المستقبل"، وكذلك مع سقوط مشروع الحكومة الذي يرفضه "المستقبل" على قاعدة النسبية "وتسايره القوات في ذلك مع ان النسبية تناسبها".
وختمت: "من يغفر لحزبي القوات والكتائب إذا سقطت كل هذه المشاريع وعدنا الى قانون ال60؟ إن الحزبين يناديان يوميا ببديل من الأرثوذكسي يوفر صحة التمثيل أكان قانوناً مختلطاً أم على أساس الدائرة الفردية أو سوى ذلك. وتقديم البديل يظل أفضل من التسريبات التي تفرّق قوى 14 آذار ولا تفيد في شيء".