أكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" أن "الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي انتقل مع عائلته للإقامة في دولة خليجية خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن مقدسي ترك بيروت بعد أن تمكن من الحصول على إقامات له ولأفراد عائلته في هذه الدولة الخليجية"، مؤكدا أن "مقدسي لم يغادر لبنان إلى بريطانيا أو أميركا نهائيا، وهو ما كانت "الشرق الأوسط" قد أكدته في وقت سابق، بعكس ما تداولته تقارير صحافية في حينها تحدثت عن انتقاله للعيش في المملكة المتحدة".
وأكدت المصادر أن "مقدسي انتقل من بيروت التي كان يقيم فيها لدى أحد الأصدقاء للإقامة في دولة خليجية بعد أن حصل على إقامات له ولزوجته وأبنائه، مرجحا أنه لن يتخذ أي موقف سياسي أو يصدر بيانا يوضح فيه ملابسات تركه للمشهد السياسي في سوريا، في عملية وصفت بأنها من أكثر حالات الانشقاق غموضا منذ بدء الانتفاضة في سوريا".